شؤون اسرائيليةمميز

“قرا” في عمان ونتنياهو يتحدث عن تحول جذري بعلاقة اسرائيل مع دول عربية

2016040

رام الله – فينيق نيوز – كشفت صحيفة ” إسرائيل اليوم ” العبرية اليوم الخميس،  عن لقاء جمع نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عضو الكنيست “ايوب قرا” في عمان، أمس، رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي، وهو نبأ لم يؤكده  اي مصدر أردني رسمي.

وقالت الصحيفة ان اللقاء جاء  بدعوة من رئيس الحكومة الدكتور هاني، واصفة اللقاء بالتاريخي الهام  وانه جاء بأعقاب زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري ﻹسرائيل والقرار بإقامة مؤتمر قمة لدول المنطقة في شرم الشيخ بمصر.

ويعتبر هذا اللقاء في حال صدقت الصحيفة الاول من نوعه من سنوات طيلة لم يلتقي خلالها رئيس وزراء الاردن بأي شخصية اسرائيلية رسمية.

وأضافت الصحيفة ان “قرا” التقى ايضا وزير الطاقة الاردني وعضو البرلمان حازم ناصر بمشاركة السفيرة الإسرائيلية في عمان وممثل عن مجلس الامن القومي في مكتب نتنياهو.

وزعمت الصحيفة ان نائب الوزير الإسرائيلي  ناقش مع من التقاهم، قضايا اقتصادية ومطالبة الأردن بزيادة كمية المياه التي يحصل عليها من إسرائيل الأمر الذي وافقت عليه إسرائيل بشكل مبدئي بانتظار استكمال دراسته.

واشار الخبر الى  علاقة أيوب قرا الدكتور ملقي ، و استطاع أن يبادر لتنفيذ عدد من المشاريع الحيوية المشتركة بين البلدين كمشروع قناة البحرين التي ستربط البحر اﻷحمر بالبحر الميت، مشروع المنطقة الصناعية بوابة اﻷردن والتي أطلق عليها اسم ثمار السلام، مشروع زراعي لتربية اﻷسماك واتفق على استيعاب آلاف العمال اﻷردنيين من منطقة اﻷغوار الشمالية للعمل في إسرائيل بعد أن نفذ مشروع استيعاب 1500 عامل أردني للعمل في مدينة إيلات” .

وأكدت مصادر “أن في اﻵونة اﻷخيرة كانت مداولات عديدة لنائب الوزير مع جهات أردنية لتنفيذ مشاريع مشتركة حيوية للأردن كي تصبح اﻷردن جزءا لا يتجزأ من مسيرة السلام بين الدول في المنطقة، هذه المسيرة التي بدأت تتحرك في اﻹتجاه اﻹيجابي ومن المتوقع أن تنضم إليها كل الدول الداعمة للسعودية” .

وقالت الصحيفة ان مراسلها سأل أيوب قرا عن فحوى زيارته للأردن ولقائه الدكتور هاني الملقي لكن النائب القرا فضل عدم اﻹجابة.

تحول جذري

في غضون ذلك قال بنيامين نتنياهو بان علاقات إسرائيل مع الدول العربية المحورية تمر بمرحلة تحول جذري.

وأوضح ان هذه الدول باتت تدرك ان إسرائيل ليست عدوا لها بل حليفة وسندا هاما بوجه التيار الإسلامي المتطرف وإيران اللذين يهددان الجميع.

وأضاف نتانياهو ان إسرائيل اعتقدت في الماضي ان التوصل الى السلام مع الفلسطينيين سيتيح لها تحقيق السلام مع العالم العربي.

ولفت إلى انه يمكن لهذه العملية ان تسير في الاتجاه المعاكس ايضا مبينا ان توطيد العلاقات مع العالم العربي قد يؤدي الى سلام واقعي ومستقر مع الجانب الفلسطيني.

وأضاف”إسرائيل تخترق المنطقة وبسبب الدمج بين قوتنا العسكرية وقوتنا الاقتصادية نطوّر القوة السياسية. إننا في أوج تحول كبير للغاية يطرأ في علاقاتنا مع دول عربية مهمة في المنطقة. السلام مع مصر والأردن الذي يتم الحفاظ عليه يعتبر حيويا بالنسبة لمستقبلنا. دول إقليمية تفهم أن على خلفية صعود الإسلام المتطرف سواء كان إسلاما مطرفا شيعيا بقيادة إيران أو إسلاما متطرفا سنيا بقيادة داعش, إسرائيل ليست عدوتها بل حليفتها وركيزة رئيسية لها في وجه التهديد المشترك الذي يهددنا جميعا”.

وتابع قائلا”: أعتقد أن لهذا الأمر فائدة أخرى. قلنا دائما إن بعد أن نحل الصراع مع الفلسطينيين ونقيم علاقات سلمية معهم, سنستطيع التوصل إلى علاقات سلمية مع العالم العربي بأسره. لا شك أن هذا الأمر يسري دائما ولكن أعتقد أكثر وأكثر أن تلك العملية تستطيع أن تتحرك في الاتجاه المعاكس حيث التطبيع أو دفع العلاقات مع العالم العربي يمكن أن يساعدنا في دفع السلام الأكثر وعيا واستقرارا ودعما بيننا وبين الفلسطينيين.

زر الذهاب إلى الأعلى