القدس المحتلة – فينيق نيوز – أصيب شاب فلسطيني لم تعلن هويته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل شاب آخر قرب حاجز شعفاط شمال القدس بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن جنود
وذكرت مصادر عبرية، أن جنود الاحتلال على الحاجز المقام شمال القدس أطلقوا الرصاص على شاب حاول تنفيذ عملية طعن، دون ان تقع إصابات في صفوف أفراد الحاجز.
وأكد ناطق باسم شرطة الاحتلال أن الشاب نقل لمستشفى للعلاج، وانه على قيد الحياة واصفا جروحه بالطفيفة فيما اعتقل آخر خلال اقتحامها للمخيم.
وزعمت شرطة الاحتلال أنها اطلقت النار على الشاب بزعم “الاشتباه فيه لحمله سكينا بيده، واصفة جروحه بالطفيفة”.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن قوات الاحتلال لم تسمح لطواقمها بالوصول إلى الشاب المصاب، في الوقت الذي أغلقت فيه الحاجز أمام المواطنين ومركباتهم في كلا الاتجاهين، وسط مواجهات ما زالت محتدمة في المنطقة.

وكان الشاب أنور السلايمة استشهد وإصيب الشاب فارس الرشق، برصاص جيش الاحتلال الذي اعتقل الشاب محمد نصار عندما كان ثلاثهم في مركبة في بلدة الرّام شمال القدس، بزعم محاولتهم تنفيذ عملية دهس جنود .
وزعم الناطق بلسان جيش الاحتلال أنّه وخلال مداهمة ورشة لتصنيع الأسلحة في بلدة الرام، تقدّمت سيارة مسرعة باتجاه عناصر “حرس الحدود” الذين أطلقوا النار على المتواجدين في السيارة، فقُتل الأوّل، وأصيب الثاني، فيما تم نقل الثالث للتحقيق.