محلياتمميز

بموافقة رسمية: متطرفون يهود يقيمون حفل تأبين لمستوطنين في رحاب الأقصى

611

القدس المحتلة – فينيق نيوز – أقام عشرات المتطرفين في رحاب المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، حفل تأبين تلمودي  للمستوطنة “هاليل يافا” التي قتلت في مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي مدينة الخليل، وزعيم الاستيطان الحاخام المتطرف “ميخائيل مارك”، الذي قتل قبل أيام وذلك استجابة ة لدعوة “منظمات الهيكل” وعائلة المستوطنة

واقتحم نحو 300 مستوطن برفقة حاخامات وغُلاة المتطرفين اليهود على دفعات اليوم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال بإشراف  وتنظيم عضو الكنيست الحاخام المتطرف “يهودا غليك” وما يسمى بقائد “شرطة لواء القدس” وضباط كبار من قوات الاحتلال الخاصة.

في غضون ذلك شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية بحق المسلمين  ومنع دخول الرجال تحت سن الأربعين واحتجاز هويات أهالي القدس ومنع أهالي الداخل من الدخول.

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 285 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، من باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية وبحراسة من قوات الاحتلال.

وقال شهود عيان ان مجموعة مكن 88 متطرفا برفقة قائد “شرطة لواء القدس” ومجموعة كبيرة من الضباط والقوات الخاصة والشرطة، وعائلة القتيلة وأقاموا مراسم تأبين وطقوس دينية  فيما متطرفون صلوات على أبواب المسجد الأقصى فيما رد الممنوعون بالتكبيرات.

واضطرت قوات الاحتلال إلى اخراج اثنين من المتطرفين بعد محاولتهما إقامة طقوس وصلوات تلمودية فيه، تصدى لها حراس المسجد.

واعتبر الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى اقتحام العشرات من عائلة القتيلة وإقامة مراسم تأبين لها داخل الأقصى “ظاهرة خطيرة للمتطرفين”، وقال:” ان ما جرى اليوم هو من أسوء وأصعب ما مر بالأقصى بعد اقتحام شارون له عام 2000، وهو استخفاف بالمسجد وقدسيته.”

واستنكر الشيخ الخطيب إقامة مراسم التأبين للقتيلة في الأقصى وأداء الطقوس الدينية وتعمد الضباط استفزاز مسؤولي وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.

وأضاف الشيخ الخطيب أن الأقصى هو مكان للعبادة فقط، وكنا نأمل الحفاظ على هدوء القدس والمسجد الأقصى وعدم حدوث أي إشكاليات داخله، وعدم استفزاز المسلمين في مدينة القدس.”

من جهته قال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى :” أن ما جرى في الأقصى اليوم يؤكد ويدل على دعم الحكومة الإسرائيلية لتوجهات المتطرفين واستهدافها للمسجد ، الأمر الذي يؤدي الى توتر الأوضاع في القدس والأقصى، محملا الحكومة نتائج هذا الاقتحام والاستباحة للأقصى”.

 

وأضاف  المتطرفون يريدون نقل التوتر الي الاقصى بتنظيم مراسم تأبين للقتيلة في المسجد، بموافقة حكومة الاحتلال التي تدعي أنها تريد الهدوء وفي الوقت نفسه وافقت على دعوات عائلة القتيلة والمتطرفين.”

وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال شابا مقدسيا عند باب فيصل، واقتادته الى مركز توقيف في البلدة القديمة.

 

وكانت عائلة المستوطنة القتيلة، تقدمت بطلب لشرطة الاحتلال لتنظيم اقتحامات واسعة للأقصى بمشاركة 250 مدعوًا لإقامة حفل تأبيني لها وللحاخام “مارك” ، افيما اشترطت  شرطة الاحتلال موافقة رئيس الوزراء نتنياهو.

وتبنّت “منظمات الهيكل” اطلب عائلة المستوطنة ، ودعت أنصارها بالمشاركة في هذه الاقتحامات.

زر الذهاب إلى الأعلى