دبلوماسي إيراني يبدأ جولة خليجية.. والكويت ترحب بجهود تخفيف التصعيد

الكويت – طهران – فينيق نيوز – يبدأ مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، الأحد جولة خليجية تشمل سلطنة عمان والكويت وقطر.
وتأتي جولة عراقجي الخليجية في إطار المشاورات السياسية والدبلوماسية المكثفة التي تجريها وزارة الخارجية الإيرانية.
وأفادت وكالة “فارس” للأنباء، اليوم السبت، بأن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية سيبحث خلال هذه الجولة مع المسؤولين في سلطنة عمان والكويت وقطر التطورات الدولية المتسارعة وخاصة في منطقة الخليج الفارسي.
ووصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عصر يوم السبت إلى بغداد لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين، بعد أن زار باكستان مدة يومين.
وشملت جولة ظريف تركمانستان والهند واليابان والصين بعد إعلان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تعليق تنفيذ بعض تعهدات إيران في خطة العمل المشتركة الشاملة في الذكرى السنوية الأولى لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.
يذكر أن عباس عراقجي عقد محادثات في طهران مع وزيري خارجية قطر وعمان والمدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الألمانية.
الكويت ترحب بأي جهود لتخفيف التصعيد بخصوص إيران
أعرب نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله عن ثقته بأن التصعيد الحاصل في الخليج لن يتحول إلى حرب حقيقية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد بدأتا بالتحرك نحو التهدئة.
وفي تصريح للصحفيين أدلى به على هامش مشاركته في مائدة رمضانية أقامتها وزارة الخارجية الكويتية، أمس الجمعة، قال الجار الله تعليقا على جهود الكويت لتهدئة الوضع، إنه “يجب أن نكون في منتهى الحيطة والحذر من تسارع وتيرة الأحداث في المنطقة”.
وأكد أن الكويت لديها الثقة في أن “تسود الحكمة والعقل وأن يكون الهدوء هو سيد الموقف وألا يكون هناك صدام في المنطقة”، لافتا إلى أن تلك الثقة تستمد من التصريحات حيث أبدى الجانبان الأمريكي والإيراني عدم رغبتهما في الحرب.
وأضاف: “نحن ضمن هذه الدائرة نعتقد أن هناك ما يدعو للأمل والتفاؤل في أن تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة أو تهديدا لأمن المنطقة”.
وأعرب الدبلوماسي الكويتي عن أمله في أن يكون التصعيد القائم مشابها لأزمة كوريا الشمالية لينتهي أيضا بالتفاوض بين طرفي النزاع.
وقال: “تلك التجربة كانت ناجحة.. على ما يبدو أن المفاوضات بين الطرفين قد بدأت فهناك تحرك واتصالات”، مستشهدا بزيارة وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، إلى طهران يوم الاثنين الماضي، والتي وضعتها وسائل إعلام إيرانية في خانة الوساطة بين واشنطن وطهران.
وأكد الجار الله استعداد الكويت لبذل كل الجهود للتهدئة والاستقرار وتجنب الصدام، مشيرا إلى أن بلاده ترحب بأي جهود ترمي إلى تخفيف التصعيد في منطقة الخليج.