محلياتمميز

شكري يطلع الرئيس عباس ونظيرة الأردني على مباحثاته مع نتنياهو

 
2016-635

رام الله – القاهرة – فينيق نيوز – أطلع وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليومالاثنين، الرئيس محمود عباس، على نتائج لقائه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي التقاه أمس الاحد..

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية،الرئيس عباس تلقى اليوم، اتصالا من شكري أكد فيه استمرار الجهود المصرية لدفع إسرائيل لاتخاذ مواقف ايجابية تجاه عملية السلام سواء فيما يتعلق بالأطر الشرعية أو حدود عام 1967 أو الاتفاقات السابقة ووقف الاستيطان.

وأضافت، نقل وزير الخارجية المصري، تحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسيد الرئيس، كما تم الاتفاق على استمرار التواصل والتنسيق الفلسطيني – المصري.

في غضون ذلك قال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأنه فى إطار الجهود والاتصالات التى تبذلها مصر لدفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية قدما، أجرى وزير الخارجية سامح شكرى اليوم اتصالاً هاتفيا مع نظيره الأردنى ناصر جوده، أطلعه فيه على نتائج المباحثات التى أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلى خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، فيما يخص سبل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأوضح أبو زيد، أن الوزيرين أكدا دعم البلدين لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، واتفقا على مواصلة التنسيق بين مصر والأردن لدعم الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى،

وإعادة عملية السلام إلى مسارها بهدف تحقيق السلام والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

وكان شكري قال في مؤتمر صحفي الأحد، أن مباحثاته في اسرائيل تناولت جهود تفعيل عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية وجهود مكافحة الارهاب.

وتعدّ زيارة شكري الأولى من نوعها التي يقوم بها وزير خارجية مصري إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 2007، عندما وصل وزير الخارجية المصري آنذاك أحمد أبو الغيط مع نظيره الأردني عبد الله الخطيب من أجل مناقشة مبادرة السلام العربية مع رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيفي ليفني.

ووصل شكري إلى تل ابيب الأحد، مبعوثا من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي سبق وألقى في أيار/ مايو خطابا دعا من خلاله الأحزاب الإسرائيلية إلى “الالتفاف حول جهود دفع السلام مع الفلسطينيين”، ودعا الدول العربية الى دعم ذلك.

والتقى الوزير نتنياهو في القدس الغربية وعقدا بداية لقاء موسعا دام ساعة ونصف، أعقبه لقاء مقلص حول مائدة العشاء.

وقال الوزير المصري إن مشروع حل الدولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي “ليس بعيد المنال”، ودعا الى اتخاذ خطوات لبناء الثقة تؤدي الى احياء مفاوضات السلام بين الطرفين التي انهارت عام 2014.

وقال شكري “ليس مقبولا بعد الآن الادعاء بأن الوضع الراهن هو اقصى ما يمكن تحقيقه لآمال وتطلعات الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي.”

واضاف رئيس الدبلوماسية المصرية إن الوضع الراهن “ليس مستقرا ولا يمكن له الاستمرار.”

من جانبه، قال نتنياهو “أدعو اليوم الفلسطينيين مرة أخرى إلى اعتماد المثال الشجاع الذي رسمته مصر والاردن والانضمام إلينا في مفاوضات مباشرة باعتبارها الطريقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها التعامل مع جميع القضايا العالقة بيننا وتحويل رؤية السلام المبني على دولتين للشعبين إلى واقع”.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي كرر في معرض ترحيبه بالضيف المصري دعوته للفلسطينيين باستئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، ورحب بالجهود التي تبذلها مصر في سبيل حل الصراع والتوصل الى “سلام اوسع في المنطقة.”

وتتزامن زيارة وزير الخارجية المصري مع مبادرة فرنسية لإحياء مسار السلام في الشرق الأوسط، أعلنت عنها باريس في مؤتمر دولي عقد يوم 3 يونيو/ حزيران، بهدف جمع طرفي النزاع حول طاولة المفاوضات، بنهاية العام الجاري.

وقد رحب الجانب الفلسطيني بالمبادرة، ولكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إن المفاوضات المباشرة هي وحدها التي يمكن أن تنهي عقودا من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وجاء في بيان لوزراة الخاريجة المصرية أن زيارة شكري لإسرائيل في إطار سعي القاهرة لبناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف استئناف المحادثات من أجل حل شامل يمنح الفلسطينيين إقامة دولة لهم ويضمن الامن لإسرائيل.

وأعلن نتنياهو في اجتماع مجلس الحكومة عن الزيارة، وقال إنها “مهمة لأسباب كثيرة وتشكل دليلا على التغيير الذي حدث في العلاقات الإسرائيلية المصرية بما في ذلك دعوة الرئيس السيسي المهمة إلى دفع عملية السلام, مع الفلسطينيين ومع الدول العربية على حد سواء”.

وكان الرئيس المصري دعا الفلسطينيين والإسرائيليين إلى “اغتنام الفرصة لتحقيق سلام تاريخي”، مضيفا أن اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل سيكون “أكثر دفئا” من الوضع الحالي لو تحققت مطالب الفلسطينيين بإقامة وطن لهم.

وعرض السيسي على إسرائيل قبول مبادرة السلام العربية لعام 2002، مؤكدا أن ذلك سيدخل العرب مع “تل أبيب” في مرحلة جديدة من العلاقات.

وقال: ” إن خطوة توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر كتبت في تاريخ المنطقة صفحة مضيئة جدا للسلام بين الشعوب، وإن أحدا لم يكن يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سلام حقيقي ومستقر بين مصر وإسرائيل”.وأضاف: “لو استطعنا حل المسالة الفلسطينية بإيجاد أمل للفلسطينيين وأمان للإسرائيليين لكتبنا صفحة يمكن أن تزيد عن ما تم إنجازه في معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل”.

وتقترح مبادرة السلام العربية 2002 اعترافا كاملا بإسرائيل إذا هي انسحبت من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967، ووافقت على “حل عادل” للاجئين الفلسطينيين.

ورحب نتنياهو بتصريحات السيسي، وعبر عن استعداده لمناقشة مبادرة السلام العربية.

وذكر بيان الخارجية المصرية أن مبادرة السلام لابد أن تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية

زر الذهاب إلى الأعلى