نابلس – فينيق نيوز – تربعت فتيات نابلس على عرش الثانوية العامة وحصدن المركزين الأولين على مستوى فلسطين في الفرعين العلمي الذي أحرزته الطالبة رهف مفيد عبد الله من قرية بيتا جنوب نابلس، والعلوم الإنسانية الذي حصدته الطالبة ياسمين رداد عبد الجبار
وحصلت ياسمين سليمان المركز الأول على فلسطين في فرع العلوم الإنسانية الادبي بمعدل وصل الى 99.4% وهي من مدرسة كمال جنبلاط بمدينه نابلس.
ياسمين عبد الجبار قالت سعادتي لا توصف كنت اتوقع المتفوق ولكنني لم اكن اتوقع ان أحصد المركز الاول على مستوى الوطن، مشيرة الى نيتها التخصص في الترجمة في الجامعة الالمانية بعمان”.
وقالت ياسمين ” كنت ادرس ومنذ بداية العام 5 ساعات يوميا، ولم يكن برنامجا ثابتا للدراسة ربما ينقص هذا الوقت وربما في الايام العادية، كان الهدف ان ادرس كافة دروسي بشكل يومي، وخلال الامتحانات وصل ساعات الدراسة الى 16 ساعة وربما أكثر وكنت لا انام الا بمعدل 3 الى 4 ساعات فقط والحمد الله حصدت نجاحي الكبير”.
وتنصح ياسمين الطلبة الذين سيقدمون امتحان الثانوية العامة ان يبتعدوا عن التوتر والخوف وان يبدأوا عامهم الدراسي بالدراسة والاجتهاد اليومي وبشكل كبير وان يبتعدوا عن الاشخاص الذين يسببون لهم التوتر”.
واهدت ياسمين نجاحها الى والدها صاحب شركة لبيع مستحضرات الاسنان والى والدتها التى تعمل في وزارة المالية والى شقيقتها الوحيدة الى تدرس هندسة مدنية لهم على الاجواء الهادئة والدعم الذي قدموه لها للنجاح والتفوق، واهدت نجاحها للوطن ولكافة ابنائه والى زميلاتها ومعلماتها على الدعم الذي قدموه لها.
وحصدت زميلتها الطالبة رهف مفيد عبد الله المركز الاول على فلسطين، بمعدل 99.7% في الفرع العلمي.
وقالت رهف تفاجأت عندما علمت أني الاولى على الوطن، ولكن لم اتفاجأ من معدلي لأنني أعلم أنني متفوقة، فقد كنت ادرس 5-7 ساعات يوميا واتابع دروسي قبل شرحها في الصف، ودرست خلال الامتحانات النهائية 12 ساعة يوميا، وكنت اخلد الى النوم الساعة الـ 10 صباحا يوميا خلال فترة الامتحانات، واقرأ بترو ودون سرعة”.
واضافت رهف “أنوي اكمال دراسة هندسة الحاسوب، ومبدئيا قد أدرس في جامعة النجاح الوطنية”.
واهدت رهف نجاحها الى والدها الذي يعمل مهندس اتصالات والى والداتها والى اخوتها، علماً بأنها أكبرهم من عائلة مكونة من أربعة بنات وولدين، والى كافة معلماتها والى الوطن بأكمله.
وعمت الفرحة قرية بيتا كاملة بمناسبة حصول رهف على المركز الاول في الفرع العلمي على فلسطين، وسادت اجواء الفرحة الكبيرة عائلة رهف التي بدأ يتوافد اليها المهنّئون من الأقارب والقرية بأكملها.
