رام الله- فينيق نيوز – بعث الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، برقيتي تعزية إلى رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، بضحايا التفجير الإجرامي في بغداد، أدى إلى قتل وجرح أكثر من 200 شخص.
وقال الرئيس في برقيته لنظيره العراقي: “باسم دولة فلسطين وشعبها، وباسمي شخصيا، نتقدم لفخامتكم، ومن خلالكم لحكومة ولشعب العراق الشقيق وللعائلات الثكلى بتعازينا الحارة بضحايا التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة بغداد”.
وعبّر الرئيس عن إدانته ورفضه المطلق لهذه الجرائم البشعة التي تتنافى وقيم ديننا الحنيف، وتقاليد وأعراف وأخلاق شعوبنا والقوانين الإنسانية كافة، راجيا للضحايا الرحمة وللمصابين الشفاء العاجل.
وعبر الرئيس في برقية الى العبادي، عن غضبه واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة بغداد.
وأكد الرئيس وقوفه مع العراق ومع كل الجهود الرامية للقضاء على الإرهاب البغيض الذي لا دين ولا أخلاق له، داعيا الله تعالى أن يرحم الضحايا وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وكان قتل 75 شخصا على الاقل في الاعتداء الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية في حي الكرادة المكتظ ببغداد فجر الاحد، في اعنف هجوم يضرب العاصمة العام الحالي.
واصيب كذلك اكثر من 130 شخصا بجروح في الاعتداء الذي استهدف شارعا تجاريا مكتظا بالمتسوقين استعدادا لعيد الفطر
وتفقد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي موقع “التفجير الارهابي”، وتوعد ب”القصاص من الزمر الارهابية التي قال انها قامت بالتفجير بعد ان تم سحقها في المعركة كمحاولة يائسة”.
وأعلن التنظيم المتطرف في بيان تبنيه للهجوم، مؤكدا ان احد مقاتليه نفذه بسيارة مفخخة مستهدفا تجمعا للشيعة، بحسب ما نقل موقع “سايت” الأميركي الذي يتابع المواقع الجهادية.
ويأتي التفجير بعد اسبوع من استعادة القوات العراقية السيطرة على كامل مدينة الفلوجة
وقال العميد سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد “الجهد مستمر للقبض على هؤلاء المجرمين الذين حاولوا قتل البسمة”.
واضاف ان “هذه الدماء الطاهرة لن تثنينا عن القضاء على داعش الارهابي”.
وانتزع التفجير الذي خلف اضرارا مادية لا يمكن حصرها فرحة الانتصار باستعادة الفلوجة والقضاء على مجموعة كبيرة من عناصر التنظيم المتشدد خلال فرارهم الثلاثاء والاربعاء عبر صحراء الانبار.
والقى عشرات الشبان في موقع الانفجار باللوم على رئيس الوزراء الذي تفقد المكان ورشقوا موكبه بالحجارة فيما تمكن من المغادرة.
وكانت الكرادة التي تقطنها غالبية شيعية منطقة سكن رئيس الوزراء قبل توليه المنصب قبل نحو عامين.
واحترق على الاقل مبنيان كبيران يشكلان مركزا للتسوق، الى جانب عشرات المحلات التجارية الأخرى والمساكن المجاورة.
