عربي

الجامعة العربية تدين دعوة “الحاخامات” لتسميم مياه شرب الفلسطينيين  

 

65543

بيروت – فينيق نيوز –  عقد وفدان من جبهة التحرير الفلسطينية وحزب الشعب الفلسطيني، في اطار التواصل المشترك، اجتماعاً قيادياً بمقر حزب الشعب في بيروت، بحثا فيه تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية والعربية.

وتراس وفد الجبهة عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة وضمايضا : من ابو محمد خالد وأبو جهاد علي وأبو علاء حبوس، وحضره عن الحزب عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب الفلسطيني لاقليم لبنان أبو فراس أيوب وشفيق شميسي وخالد فرحات محمد ديب وياسر هجاج من قيادة الحزب في الإقليم.

 

وتوقف المجتمعون أمام الأوضاع وخاصة تطورات القضية الوطنية الفلسطينية، واعتبروا قرار ترشيح اسرائيل لرئاسة اللجنة الأممية القانونية، اللجنة السادسة المختصة، بالنظر في المسائل المتعلقة بالإرهاب، بأنه وصمة عار في تاريخ الشرعية الدولية، كونه يشكل انحرافا خطيرا عن معايير المؤسسة الدولية، وتشجيع لدولة تعلن جهاراً نهاراً رفضها الانصياع لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وتسعى لتكريس احتلالها لفلسطين، ولتعزيز طابعها العنصري الفاشي، فضلاً عن رفضها الصريح لما صدر عن المؤسسة الدولية من قرارات ذات صلة بحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير، والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، مما يتطلب العمل من اجل ذلك التحرك على كافة المستويات لمواجهة المشروع الاسرائيلي الاميركي .

 

ودان المجتمعون المشاركة الفلسطينية في مؤتمر “هرتسليا”، معتبرين أن هذه المشاركة تشكل خروجا عن الثوابات الفلسطينية وقرارات الاجماع الوطني الفلسطيني، وتقدم مكافأة مجانية للكيان الاسرائيلي على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ، كما ان هذا الحضور هو تطبيع مجاني مع الاحتلال الإسرائيلي وإعطاء حكومة الاحتلال مبررات سعيها لفك ألعزلة الدولية عنها.

 

ودعا المجتمعون إلى تطوير دورهما في النضال في كافة الميادين وحشد أوسع الطاقات الشعبية والوطنية في دعم الانتفاضة والهبة الشعبية في مواجهة الاحتلال والعدوان والحصار وإنهاء الانقسام المدمر وفي الدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، مؤكدين رفضهم لأية مبادرة تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني اي حقه بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، مما يستدعي ذلك نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة وعقد مؤتمر دولي من اجل مطالبة العالم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وكذلك مواصلة التحرك على مستوى محكمة الجنايات الدولية لتقديم الملفات المتعلقة بمحاكمة دولة الاحتلال وقادة العدو على ما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الإنسانية بحق شعبنا.

 

وأشار المجتمعون على دعم التحركات التي تقوم به خلية الازمة لمواجهة سياسة تقليصات خدمات “الاونروا” الصحية والتعليمية والاجتماعية في ظل حالة الفقر والبطالة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، مما يستدعي من وكالة “الاونروا” العودة عن قراراتها وتحسين الخدمات المقدمة لشعبنا وتوفير مقومات الصمود الاجتماعي.

 

وأكد المجتمعون على ضرورة استنهاض كافة القوى الديمقراطية واليسارية لـتحشييد أوسع الطاقات، واعتماد الضغط الشعبي الديمقراطي السلمي والوطني سبيلاً للخروج من هذه الأزمات، وحتى تأخذ دورها كاملاً في سبيل انتصار المشروع الوطني الفلسطيني.

 

كما وشدد المجتمعون حرص الشعب الفلسطيني على أمن واستقرار لبنان وعلى وحدة الموقف الفلسطيني تجاه الازمة في المنطقة، إنطلاقا الحفاظ على مسيرة السلم الأهلي، وان تبقى اولوية الشعب الفلسطيني في النضال من أجل حق العودة الى دياره، مؤكدين على تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها مع الجوار، ونحن نتطلع الى اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة.

 65543

القاهرة – فينيق نيوز – دانت جامعة الدول العربية بشدة، فتوى رئيس مجلس حاخامات المستوطنات الحاخام شلومو ملميد،  تجيز للمستوطنين تسميم مياه الشرب المغذية للقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وحمل البيان الصادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية اليوم الاثنين، اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الفتاوى التي تعكس السياسة الاسرائيلية لفرض الأمر الواقع، في ظل صمت المجتمع الدولي وتجاهله للانتهاكات الاسرائيلية التي تمارس يوميا بحق الفلسطينيين، من خلال الاعدامات اليومية وهدم المنازل وتجريف ومصادرة الأراضي والاعتقالات، وغيرها من المخالفات القانونية الجسيمة التي تمارسها بصورة يومية .

وراى  البيان،  ان هذه الفتاوى العنصرية  تهدف الى تهجير الفلسطينيين م قسرا، استمرارا لمنهج والسياسات الاسرائيلية الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني وتهجيره، وهي جريمة حقيقية تستهدف الانسان والاقتصاد الفلسطيني، مؤكدا أن مثل هذه الفتاوى ستؤدي حتما إلى تأجيج الصراع الديني في المنطقة برمتها، فتلك الفتوى شبيهة بفتاوى سابقة أجازت سرقة المواطنين العرب، وسرقة وتخريب محصول الزيتون من الفلسطينيين، حيث سجلت مئات الحوادث التي اتت كترجمة فعلية لهذه الفتاوى العنصرية.   

واوضح البيان، ان الجامعة العربية تتابع تداعيات هذه الدعوى الخطيرة، وتطالب المجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية العمل لمضاعفة الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967.

زر الذهاب إلى الأعلى