رام الله – فينيق نيوز – قالت القوى الوطنية والإسلامية انها تدرس القيام بسلسلة احتجاجات داخل السجون وخارجها في حال أقدم الصليب الأحمر الدولي على تقليص الزيارات العائلية للأسرى وبما فيها المقاطعة الشاملة.
وكانت قيادة القوى خصصت بداية اجتماع الدوري برام الله، اليوم الاثنين ، لمتابعة ملف الأسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس و منسق الهيئة العليا لشؤون الأسرى أمين شومان وأعضاء سكرتاريا الهيئة
وأكد الاجتماع على أهمية تضافر الجهود للوقوف مع الأسرى على كل المستويات الرسمية والشعبية وخاصة مع ازدياد وتيرة الاعتقال الإداري والإضراب المفتوح عن الطعام للأسير بلال كايد بعد تحويله الى الاعتقال الإداري عند انتهاء فترة محكومتيه البالغة 15 عاما وإضراب اسري الجبهة الشعبية الإداريين والتي يمكن ان تتوسع الى إضرابات أخرى رفضا لسياسات الاحتلال .
ورفض المجتمعون قرار الصليب الأحمر تقليص الزيارات العائلية تحت ذريعة عدم توفر الأموال، وقالت القوى أنها تدرس المقاطعة الشاملة والبدء بسلسلة احتجاجات على هذا القرار داخل السجون وخارجها بدءا من محاولة تنفيذه من الأول من تموز المقبل
وعلى صعيد متصل قالت القوى انها تتابع الاتصالات مع كافة الأطراف من اجل ضمان غطاء وطني كامل لمقاطعة محاكم الاحتلال والالتزام به خلال الفترة القريبة القادمة .
وكانت عقدت قيادة القوى اجتماعها الأسبوعي بحثت فيه آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وأكدت في بيان حمل “نداء مقاطعة وعزل حكومة الاحتلال”على مقاطعة وعزل حكومة الاحتلال التي تمضي في حربها الشاملة ضد البشعب الفلسطيني توسيع وبناء الاستعمار الاستيطاني وتوفير الميزانيات لذلك وسن قوانين لتقوم بمزيد من الاعتقالات واصدار الاحكام العالية تحت ذرائع واهية او على صعيد ما يقوم به الحاخامات اليهود باصدار الفتاوي لقتل ابناء شعبنا لمياه وقيام الحكومة بقطع المياه عن شمال الضفة وزيادة عدد الحواجز العسكرية التي تقطع اوصال الوطن وتشديد الحصار على شعبنا في قطاع غزة.
ونددت القوى بهدم البيوت وخاصة بيوت الاسرى الشهداء وبما يجري في سوسيا من سياسة هدم وطرد للمواطنين ان وفي كل الاراضي المصنفة تحت بند c من اجل افراغها من سكانها ودعت الى مقاطعة هذه الحكومة الفاشية وعزلها وعدم التعاطي معها ومحاكمتها على جرائمها ورفض الحديث عن اية عودة الى اية مفاوضات معها ومطالبة المجتمع الدولي لفرض ارادته
ورفضت القوى المشاركة الفلسطينية والعربية في مؤتمر هرتسيليا معتبره ان اية مشاركة تصب لصالح الاحتلال وتصغر حركة المقاطعة ورفض التطبيع حيث تؤكد القوى على موقف حركة المقاطعةBDS بالالتزام التام برفض اي خرق للتطبيع او فك الطوق والعزلة عن الاحتلال المجرم
ومحليا طالبت القوى بضبط التزام التجار بالأسعار وعدم الاحتكار والتخفيف على المواطنين في الشهر المبارك واهمية اخذ القرارات الحكومية بالتخفيف على المواطنين في ظل الوضع الاقتصادي الصعب وفي ظل ارتفاع الاسعار وخاصة اللحوم ، الامر الذي يؤكد على اهمية الاستيراد المباشر وليس عن طريق الاحتلال
واكدت القوى على اهمية ترتيب الوضع الداخلي في ظل الاعلان عن فشل جولة الحوار في الدوحة الاخيرة بين حركتي فتح وحماس وما يتطلب التمسك الحازم من الجميع بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والعودة الى حوار وطني شامل يستند الى وثيقة القاهرة 2011 وحكومة وحدة تعمل على انتخابات عامة وارتقاء الى مستوى المخاطر والتحديات المحيقة بوضعنا واتخاذ القرارات الفورية بالبدء بتفعيل مؤتمرات المنظمات الشعبية وانتخاباتها وتوحيد الجاليات وتفعيل وتطوير منظمة التحرير وعقد المجلس الوطني بمشاركة الجميع والذهاب الى مجلس الأمن الدولي لوضع مشاريع قرارات حول الاستيطان وتوفير حمية لشعبنا وتسريع الاليات لمحاكمة الاحتلال
واكدت القوى ان كل اجراءات الاحتلال لعزل عاصمة دولتنا القدس ومنع الوصول الى المسجد الاقصى المبارك لن تنجح رغم الاحتلال و الحواجز والعقاب الجماعي ومنع الحرية الدينية واستمرار جرائم وعدوان الاحتلال امام عزم واصرار شعبنا
ونعت القوى الشهيد عريف جرادات الذي استشهد نتيجة اصابته الشهر الماضي ليلتحق بقوافل الشهداء العظام في الدفاع عن الوطن وبلدة سعير الوفاء الذين سقطوا من اجل حرية واستقلال شعبنا ونيل حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
