
رام الله – فينيق نيوز – بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، مع رئيس جمهورية إستونيا ألار كاريس، مستجدات الأوضاع في فلسطين، وتعزيز التعاون المشترك ما بين البلدين.
واستعرض مصطفى خلال اللقاء الذي جمعهما في مكتبه برام الله، جهود الحكومة في تعزيز جهود الإغاثة والاستجابة الطارئة والتعافي في قطاع غزة، من خلال غرفة العمليات الحكومية لقطاع غزة، لتنسيق الجهود على الأرض لضمان وصول المساعدات وتوزيعها على مستحقيها، وتوفير الإيواء المؤقت واستعادة الخدمات الأساسية وإصلاح المنازل المدمرة بشكل جزئي في المرحلة الأولى، وتطوير الخطط مع الشركاء الدوليين وصولا لإعادة الإعمار الشامل.
وأطلع مصطفى، رئيس إستونيا على الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل استمرار عدوان جيش الاحتلال والمستعمرين، خاصة في مدن وبلدات وقرى ومخيمات شمال الضفة بالدمار والقتل والاعتقال والتهجير القسري، بالإضافة لاستمرار الحرب المالية الذي يضع الحكومة في وضع حرج تجاه الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا.
وقال: “نسعى بكافة الوسائل السياسية والدبلوماسية لإنهاء الاحتلال ونيل حقوق شعبنا المشروعة وتجسيد دولتنا المستقلة وفق القرارات والشرعية الدولية، وإعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة بالجغرافيا والمؤسسات تحت دولة فلسطين“.
وبحث رئيس الوزراء مع الرئيس الإستوني تعزيز التعاون المشترك ما بين البلدين على كافة الأصعدة، والاستفادة من خبرات إستونيا في التنمية الاقتصادية التكنولوجيا والأمن السيبراني والتحول الرقمي والتعليم الالكتروني، مثمنا الدعم التي تقدمه إستونيا لفلسطين في المحافل الدولية.
من جانبه أكد الرئيس الإستوني، دعم بلاده لجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاجتماع وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، ووزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي عبد الرزاق نتشة، ووزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، ووزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية فارسين شاهين، وسفير جمهورية إستونيا غير المقيم لدى دولة فلسطين يوري كاهن.
رئيس استونيا يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات ويزور المتحف
وفبل ذلك، وضع رئيس استونيا ، اليوم ، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وكان في استقبال الرئيس كاريس، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح، ومدير المتحف محمد حلايقة.
ورافق صبح وحلايقة، رئيس أستونيا والوفد المرافق له في جولة داخل أروقة المتحف، وأطلعوه على أهم الأحداث التي مرت بها القضية الفلسطينية في آخر مئة عام، وأهم المحطات التاريخية في حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
يذكر بأن رئيس الوزراء محمد مصطفى استقبل اليوم في رام الله، الرئيس كاريس، وبحث معه مستجدات الأوضاع في فلسطين، وتعزيز التعاون المشترك ما بين البلدين.
ويزور كنيسة المهد ببيت لحم
وكان زار رئيس استونيا ألار كاريس، اليوم الخميس، كنيسة المهد في مدينة بيت احم.
وكان في استقباله وزير السياحة والآثار هاني الحايك، ممثلا عن الرئيس محمود عباس، ومحافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في بيت لحم المتروبوليت فنيذكتوس، وعدد من الكهنة والرهبان، وقادة الأجهزة الأمنية.
ورافق الحايك، رئيس استونيا في جولة داخل كنيسة المهد، وقدم له شرحا مفصلا عنها، كما زار كنيسة القديسة كاترينا للاتين، المحاذية لكنيسة المهد.
ونقل الحايك، تحيات الرئيس محمود عباس، وأطلعه على الأوضاع في محافظة بيت لحم، وما تتعرض له من انتهاكات من قبل الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى شلل تام وتوقف عجلة السياحة.
من جانبها قالت عضو اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس خلود دعيبس، إن الرئيس محمود عباس يولي اهتماما كبيرا للوجود المسيحي في فلسطين من خلال تشكيل اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس التي تتعامل بشكل يومي مع احتياجات الكنائس وتسهيل عملها وعمل المؤسسات المختلفة لها، والتي تقدم خدمات لكل شرائح المجتمع الفلسطيني في مجالات مختلفة منها التعليم والصحة وتوفير السكن وغيره.
وأضافت، أن القيادة مهتمة بترميم المواقع الدينية المسيحية كونها تشكل جزءا مهما من الثقافة الفلسطينية والتراث الإنساني العالمي، إذ أن هناك مساهمات في ترميم الكثير من المواقع الدينية وخاصة كنيسة المهد.
وعقد رئيس استونيا، بحضور الحايك ورئيس بلدية بيت لحم، اجتماعا مع رؤساء الكنائس الثلاثة في كنيسة المهد، وقدم له مجسما تمثل نجمة بيت لحم.