الرئيس وحزب الشعب والمبادرة ينعون القائد الوطني والتقدمي البارز إبراهيم الدقاق
رام الله – فينيق نيوز – هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم السبت، عزام إبراهيم الدقاق، معزيا بوفاة والده القائد الوطني البارز إبراهيم الدقاق. الذي نعاه أيضا حزب الشعب الفلسطيني والمبادرة الوطنية.
وقدم الرئيس العزاء باسمه وباسم منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية برحيل ابن القدس المناضل، مؤكدا أن “ذكراه ومسيرته ستبقى ملهمة لأبناء شعبنا”.
وقال الرئيس، إن شعبنا الفلسطيني “سيذكر على الدوام الدور القيادي البارز والمميز للراحل الدقاق في مقارعة الاحتلال، وعمله الدؤوب من أجل تعزيز الوحدة الوطنية، حيث كان له دور أساسي في بناء الأطر التي تعزز عمل القوى والمؤسسات الوطنية بمواجهة الاحتلال”.
حزب الشعب
ونعى حزب الشعب الفلسطيني المناضل الوطني التقدمي المهندس إبراهيم الدقاق أحد أبرز قيادات لجنة التوجيه الوطني والشخصيات المقدسية التي اسهمت في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الهوية الوطنية ومدينة القدس.
وجاء في بيان النعي: ينعى حزب الشعب ممثلاَ بالأمين العام وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ورفاق ورفيقات وأنصار الحزب، ببالغ الحزن والأسى رحيل المناضل الوطني والتقدمي المهندس الدقاق أحد أبرز القيادات والشخصيات المقدسية التي أسهمت في مقاومة الاحتلال
واعتبر الحزب رحيل الدقاق، خسارة لرمز من رموز النضال الوطني لشعبنا، حيث كان الراحل قضى جل حياته في خدمة القضية الوطنية والشعب الفلسطيني، وكان من ن قادة العمل الوطني منذ أول أيام احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1967، وشارك في تأسيس الجبهة الوطنية وانتخب سكرتيرًا للجنة التوجيه الوطني الفلسطيني في الأرض المحتلة التي كانت تضم رؤساء البلديات واطياف الحركة الوطنية والتي نشأت في اعقاب اتفاقية كامب ديفيد، وشارك في تأسيس اللجان الشعبية في الانتفاضة الأولى عام 1987، وكان له دور بارز في الدفاع عن القدس ومؤسساتها.
وشغل الدقاق منصب نقيب المهندسين في الضفة من عام 1978 لغاية عام 1986، وساهم في تأسيس مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني وترأس مجلس أمناء جامعة بير زيت عام 1973، وكان المدير المؤسس لمستشفى جمعية المقاصد الخيرية في مدينة القدس. وتولى مهمة إعمار المسجد الأقصى بعد إحراقة عام 1969.
واضاف ان حزب الشعب اذ ينعى ابن القدس وفلسطين البار، يتقدم من أبنائه المهندس عزام وعائلته وشقيقته أمل ولعائلة المرحوم الراحل الفقيد منذر الدقاق وابن خاله القائد التقدمي البارز مازن الحسيني ولعموم عائلات الدقاق والعفيفي والحسيني، ولرفاقه وأصدقاءه وعموم شعبنا بالوطن والمهجر، بخالص العزاء والمواساة.
المبادرة الوطنية
وكانت نعت “المبادرة الوطنية الفلسطينية”، ، رحيل من قالت انه “أحد أبرز قادتها المناضل إبراهيم الدقاق”، الذي قالت إنّ له “بصمات لا يمكن أن تنسى في الدفاع عن عروبة مدينة القدس”.
وقالت المبادرة في بيان لها، إن “الدقاق قضى جل حياته في خدمة الشعب و القضية الوطنية ، التي خسرت رمزًا من رموز النضال الوطني، وعلمًا من أعلام كفاحها الوطني، ونموذجًا للعطاء والنزاهة واالمصداقية الوطنية والانسانية”.
والراحل من مواليد القدس عام 1929، والتحق بكليه روضة المعارف الوطنية، وأتمّ فيها دراسته الثانوية ونال شهاده المترك عام 1947، ودرس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة العلوم والرياضيات، ثم عمل في الكويت كمدرس، وانتقل عام 1959 إلى كلية روبرت في إسطنبول، لدراسة الهندسة المدنية، وتخرج منها مهندسًا.
ويعتبر من المهندسين الذين أشرفوا على بناء كليه الطيرة للبنات في مدينة رام الله، ومدرسة الشوبك الأردنية.
