بحضور رسمي وشعبي حاشد ..”فتح” و”اتحاد المرأة” يؤبنان الراحلة ذياب
رام الله – فينيق نيوز – أبت حركة فتح والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية اليوم السبت، القائدة الوطنية والنسوية الراحلة وزيرة شؤون المرأة السابقة النائب ربيحة ذياب، بحفل حاشد الحضور نظم في الذكرى الأربعين لوفاتها
وحضر المهرجان لفيف من الأمناء العامين وقادة العمل الوطني وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ونواب وقادة الأجهزة الأمنية وقيادة الاتحاد العام للمرأة والأطر النسوية وبما فيها اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي الذي تولت الراحلة رئاسته وحشد غفير
ونظم المهرجان تحت رعاية الرئيس محمود عباس وبالتعاون مع المجلس التشريعي، ووزارة شؤون المرأة، ونادي الأسير، وفعاليات ومؤسسات قرية دورا القرع مسقط رأس الراحلة فيما تخلل المهرجان عرض لمحطات من مشاركة ودور ونضال ومواقف القائدة الراحلة.
وفي كلمة القاها نيابة عن الرئيس محمود عباس وباسم اللجنة المركزية حركة فتح اشاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول بالراحلة وبنضالها ودورها وقال انها كانت من أبرز القيادات الذين سطروا بنضالهم معالم واضحة لمسيرتها النضالية.قائلا ان للراحلة حكاية تختزل تاريخ المقاومة ونضالنا المعاصر.
وأشار الى أن ذياب كانت على رأس مجموعة من الأطر الطلابية التي شاركت في الانتفاضة الأولى، وكان لها دور كبير الى توسيع نطاق المشاركة الشعبية، الأمر الذي أدى الى ادخال الانتفاضة الى كل بيت فلسطيني.
وقال عضو اللجنة المركزية، مفوض العلاقات الوطنية ورئيس كتلها البرلمانية النائب عزام الأحمد: “كانت ذياب منظمة ومتفانية في عملها، تتحمل المسؤولية التي تقع على عاتها، لا تعرف مجالا للتعب أو الاحباط، وكانت مثالا يحتذى به”.
وأضاف: “كانت مميزة عندما انتقلت الى المجلس التشريعي، عرفناها انموذجا للمرأة الفلسطينية المناضلة، قادرة على التعبير عن معاناة شعبنا”. مشيرا الى مواصلة الطريق الذي افنت ربيحة زهرة شبابها من اجل تحقيق النصر والاستقلال.
وأكد النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب أن حماية الحقوق الوطنية لشعبنا وتعزيزها ضمانها يرتبط ارتباطاَ أصيلاَ بحماية الحقوق الاجتماعية والديمقراطية، وان أية محاولات للفصل بينهما تضعف كلا الامرين
وأضاف في كلمة له باسم منظمة التحرير والقوى الوطنية ان رحيل المناضلة ذياب شكل خسارة لشعبنا وحركته الوطنية، وخاصة لنضالات الحركة النسوية التي فقدت مناضلة من رائدات العمل الوطني في وجه الاحتلال والمدافعات عن حقوق المرأة الفلسطينية في العديد من المحافل. وأشاد الصالحي بموقف الراحلة ذياب عندما رفضت الانقسام بشدة، ليس فقط من موقع الانتماء الحزبي، ولكن أيضا من موقع ادراكها لمخاطر هذا الانقسام على القضية الوطنية.
واضاف امنت ذياب بقضية المرأة، ومن موقع قناعتها الشخصية وقيم شعبنا الوطنية والديمقراطية، رفضت وقاومت بجرأة رغم الضغوط والظروف الاجتماعية القاسية، كل القيود والاجراءات والسلوكيات والظواهر التي تحد من قدرات المرأة ودورها، ومن أجل الدفاع عن حقوق المرأة ومن أجل مساواتها. وادركت أهمية المزج بين العمل الوطني الكفاحي والعمل الاجتماعي، كونه السمة الاصيلة لقدرة شعبنا في التعاطي مع قضاياه المعيشية وهمومه اليومية المختلفة، ادركت أيضاَ رؤية أولوياته الوطنية في النضال والصمود والتوحد.
قالت امين سر الاتحاد العام للمرأة منى الخليلي، “إن ربيحة ناضلت من اجل البداية لحصول المرأة على حقها في المساواة والعدالة الاجتماعية، وسعت نحو انصاف المرأة في المجتمع”.وشارك في جميع مراحل تشكيل الاتحاد والاطر.
وأضافت: “كانت فخورة بالإنجازات التي حصلت عليها المراة الفلسطينية على كافة الأصعدة، كانت تمثل صوت الحركة النسوية، وسعت دائما الى اعطاء المرأة حقها، وانصافها في المجتمع”.
وأشادت المحامية فدوى البرغوثي، عقيلة القائد الاسير مروان البرغوثي بمناقب الراحلة وبشجاعتها وإنسانيتها ونضالاتها ضد قهر وظلم الاحتلال، ودفاعها بقوة عن حقوق المرأة والإنسان الفلسطيني في جميع المحافل وعلى جميع الاصعدة ، مشيرة الى مساهمات ذياب التاريخية في نضالها ضد الاحتلال ودعمها حقوق شعبنا وعلى وجه الخصوص قطاع المرأة، وتعزيزها مسيرة الإصلاح والتغيير القانوني والاجتماعي على مدار عقود من الزمن، ومثابرتها لترسيخ الحقوق والحريات وبناء المجتمع الفلسطيني.



