
رام الله – فينيق نيوز – اعتبرت القوى الوطنية والإسلامية اغلاق حكومة الاحتلال المسجد الاقصى المبارك ووضع كاميرات وبوابات وتقييد حرية الوصول اليه، جريمة جديدة مرفوضه تهدف للنيل من قدسية المسجد وتغيير الوضع القائم وفرض السيطرة الاحتلالية عليه
وحملت القوى حكومة الاحتلال تداعيات هذا الصعيد الخطير مؤكدة ان كل غطرسة القوة وتحويل المدينة الى ثكنة عسكرية لن يجلب الامن للاحتلال
وكانت عقدت قيادة القوى اجتماعا برام الله اليوم الاثنين، بحثت فيه التطورات السياسية و ما تتعرض له مدينة القدس والأقصى من عدوان وجرائم ، وقضايا الوضع الداخلي
ودعت القوى في بيان حمل ” نداء حماية القدس والمسجد الاقصى المبارك وحق شعبنا في مقاومة الاحتلال، الى الاسراع في توحيد و تضافر كل الجهود لانهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري وتمكين الشعب من الوصول الى حريته واستقلاله وضمان حق عودة لاجئيه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
واكدت القوى، التمسك بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال الذي يحاول فرض وتكريس احتلاله من خلال بناء وتوسيع الاستيطان ومصادرة الاراضي وهدم البيوت ومحاولة جر المنطقة الى حرب عبر استهداف الاقصى المبارك بالاقتحامات العدوانية اليومية بحماية جيش الاحتلال والحفريات تحت اساساته وقرار بناء طابق تحت حائط البراق الحائط الغربي للمسجد ومنع المصلين من الوصول الى المسجد في اطار منع حرية العبادة وفي اطار الامعان بالممارسات العدوانية الاجرامية التي تقوم بها حكومة الاحتلال الهادفة للنيل من المسجد الاقصى المبارك وفي سابقة تحدي لكل العرب والمسلمين تغلق المسجد وتمنع الصلاة فيه في موقف خطير وسابقة تحاول من خلاله معرفة ردود الفعل على هذه الجريمة
وقالت ان الامر يتطلب سرعة التحرك على المستوى الداخلي و العربي والاسلامي وايضا الدولي للجم عدوان الاحتلال والزامه بالقوانين الدولية والانسانية واتفاقيات جنيف التي تنطبق على كل الاراضي المحتلة بما فيها مدينة القدس.
ونددت القوى بسن الاحتلال القوانين الباطلة بما فيها قانون القدس الموحدة مؤكدة ان ما يقوم به الاحتلال لن يكسر ارادة شعبنا لذي دعته الى التوجه الى المسجد الاقصى لمن يستطيع الوصول للمرابطة فيه والدفاع عنه ورفض اجراءات الاحتلال العدوانية والى تشكيل جبهة اجماع وطني للدفاع عن الاقصى والمدينة المقدسة.
وطالت القوى الاشقاء العرب والمسلمين بارتقاء المواقف العملية والاليات لمستوى هذا التحدي الخطير وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار والى موقف عربي موحد من الجامعة العربية ومن لجنة القدس ومن منظمة التعاون الاسلامي والذهاب الى مجلس الامن الدولي والجمعية العامة بشكل عاجل لمطالبته بالزام الاحتلال بقراراته حول القدس وبطلان اجراءات الاحتلال سواء حول الضم او الاستيطان او ما تقوم به من وقائع على الارض والزامه بتنفيذ قرارات اليونسكو واتخاذ قرار فوري بفرض الحماية الدولية لشعبنا وارضنا ومقدساتنا .
وفي سياق اخر حملت القوى حكومة الاحتلال مسؤولية امعانها في التصفيات الميدانية لابناء شعبنا والتنكر لحقوقنا، مؤكدة ان مواجهة كل هذه المخاطر تتطلب سرعة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام في إطار التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة للاحتلال والذهاب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع وتحديد موعد للانتخابات العامة وإلغاء كل محاولات تكريس الانقسام بما فيه اللجنة الإدارية الحكومية في قطاع غزة من اجل تأمين الأجواء والمناخ لترتيب وضعنا الداخلي في مواجهة معركتنا مع الاحتلال من اجل الحرية والاستقلال .
ووجهت القوى التحية الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالذكرى الخمسين للانطلاقة المجيدة مؤكدين على دور الجبهة الريادي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة والدور الوحدوي والنضالي في اطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل أماكن تواجده .