بوصول “جمال عبد الناصر”.. مصر أول دوله شرق أوسطية تملك حاملة طائرات
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – تسلمت مصر من فرنسا ،اليوم الخميس، حاملة المروحيات “جمال عبد الناصر” وهي إحدى سفينتي “ميسترال” الحربيتين
ووقعت القاهرة وباريس اتفاقية ابتياع الحاملتين بقيمة 950 مليون دولار، وذلك بعد شهرين على إلغاء عقد بيعهما مع موسكو بمبلغ 1،2مليار يورو.
ورفع علم مصر على السفينة، بعد ظهر اليوم، بحضور الفريق أسامة منير ربيع، قائد القوات البحرية المصرية، ونظيره الفرنسى، وعدد كبير من قادة القوات المسلحة المصرية، ووفد إعلامي مصري.
وبانضمام الى قواتها المسلحة تصبح مصر أول دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا تمتلك حاملة طائراتوهي تمثل نقلة نوعية للقوات البحرية المصرية، وستمكنها من نقل جنودها إلى دول أخرى وتنفيذ عمليات خارج أراضيها.
وهنأ الفريق أسامة ربيع الشعب المصرى بمناسبة استلام حاملة الطائرات ميسترال، قائلا: “ننتظر حاملة الطائرات الثانية أنور السادات فى شهر سبتمبر القادم
وأضاف البحرية المصرية قادرة على حماية سواحلنا وحدودنا البحرية ضد أى تهديد لكل من تسول له نفسه تدنيس مياهنا الطاهرة إن شاء الله”.
وقال قائد القوات البحرية: “حاملة الطائرات موجودة لتنفذ مهام خارج حدود جمهورية مصر العربية، ولا ننسى عبارة رئيس الجمهورية عندما قال مسافة السكة”، مضيفا: “احنا بنقول مسافة السكة وبأعلى إمكانيات وقدرات”.
واضاف هناك تعاون عسكري مع روسيا وإيطاليا وألمانيا من مبدأ تنويع مصادر التسليح، مشيراً إلى أن بات لدينا القدرة على مجابهة الارهاب بطول حدود جمهورية مصر العربية.
وقال إن حاملة الطائرات المصرية “جمال عبد الناصر” ستشارك فيها عمليات قتالية لجميع الأفرع الرئيسية سواء القوات الجوية أو البحرية أو البرية. مشيرا الى أن القدرات القتالية للحاملة الجديدة عالية وتستمر فى البحر لمدة طويلة تصل إلى شهر أو 70 يوما طبقا لسرعاتها وتستطيع تنفيذ جميع المهام فى أسرع وقت.
وقال ان عناصر البحرية المصرية اثبتوا كفائه عالية اشاد به الجانب الفرنسى فى سرعة التعامل مع الحاملة والية العمل بها خاصة انها ذات قدرات قتالية تزيد من قدرات البحرية المصرية والعربية مكسب لتأمين وحماية الدول العربية ومصر بالكامل.
و من المتوقع ان تغادر السفينة “بعد بضعة ايام” مرفأ سان نازير حيث تم بناؤها الى مصر وعلى متنها 180 بحارا مصريا، حسب ما افاد مصدر قريب من الملف.
اما السفينة الحربية الثانية والتي ستكون حاملة مروحيات فستحمل اسم “انور السادات” على ان يتم تسليمها خلال ايلول/سبتمبر المقبل.
وقعت فرنسا ومصر في تشرين الاول/اكتوبر الماضي عقد بيع هاتين السفينتين، بعد شهرين على الغاء عقد بيعهما مع موسكو الذي وقع في حزيران/يونيو 2011 وكان سعرهما يبلغ 1،2 مليار يورو.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ربط في ايلول/سبتمبر 2014 تسليم هاتين السفينتين الى روسيا بالتوصل الى تسوية سياسية في اوكرانيا قبل ان يعلق تسليمهما.
وتتمتع “الميسترال” بقدرات عسكرية كبيرة حيث تحمل علي متنها 700 جندي ، و16 طائرة هليكوبتر، وما يصل إلي 50 عربة مدرعة و40 دبابة، كما أنها مجهزة بمستشفي داخلي يضم 69 سريرا للمصابين.
وتتميز السفينة ابتكنولوجيا عالية في القيادة والسيطرة غير متوافرة في مثيلاتها وتبلغ مساحة منطقة القيادة بداخلها حوالي 6400 متر مربع كما تضم منطقة مخصصة لصيانة الهليكوبتر وتملك رادارا للهبوط بالإضافة لخاصية الهبوط البصري كما تمتلك صواريخ دفاع جوي وصواريخ سطح.
و”ميسترال” الفرنسية يمكنها تنفيذ العديد من المهام لكونها ضمن قائمة السفن البرمائية فيمكن استخدامها كسفينة قيادة كما تستطيع نقل العتاد الحربي والأفراد وإنزالهم إلي الساحل غير المجهز باستخدام المروحيات وزوارق الإنزال السريعة وقيادة الطائرات في الجو.
وقال ربيع، إن حاملة الطائرات “ميسترال”، توفر ميزات قيادة شاملة ومتنوعة في البحر تشبه المراكز القيادية الأرضية، و تبلغ حمولتها 22 ألف طن وطولها 199 مترا وعرضها 32 مترا وتسير بسرعة 19 عقدة،الارتفاع 58 مترا ، وطاقم السفينة يبلغ 170 ضابطا وصف وجنديا والسفينة تضم 12 سطحا و6 نقاط إقلاع وهبوط للمروحيات وقادرة على تحميل 70 مدرعة و9 دبابات وقالت الوزارة تاتى فى وتنقسم السفينة الميسترال إلى 12 سطحا منها 5 أسطح لتحميل الطائرات ومركبات القتال ومهمتها تنفيذ مهام خارج حدود البلاد.
واعتبرت وزارة الدفاع عنان صفقة “الميسترال” الفنية تاتى فى إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تبنى خطة تطوير مدروسة بعناية للقدرات القتالية للأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، تشمل رفع الكفاءة والتطوير، ونقل تكنولوجيا تعتمد على العقول والسواعد المصرية مع تسليح بأحدث الأنظمة والمعدات المتطورة فى العالم
وقالت الوزارة ان السفينة ميسترال من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم، ولها قدرة عالية على القيادة والسيطرة، وتحتوى على مركز عمليات متكامل، ولها قدرة على تحمل مرويحات والدبابات والمركبات والأفراد والمقاتلين بمعدتاهم مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلا ونهارا، بالإضافة إلى أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من مستشعرات وأجهزة اتصالات حديثة .
وقالت الوزارة ان مهام السفينة الحربية ميسترال – القيام بأعمال الإنزال البحرى – القيام بأعمال النقل البحرى الاستراتيجى – تنفيذ مهام الإخلاء وتقديم أعمال الدعم اللوجيستى للمناطق المنكوبة وتقديم العلاج الطبى المؤهل لقوات التشكيل – العمل كمركز قيادة مشترك بالبحر – إدارة أعمال البحث والإنقاذ للأرواح بالبحر.
