محلياتمميز

 بالصور.. تشييع مهيب للشهيدين الشقيقين مرام وإبراهيم طه في بلدة قطنة

 

65

رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة ، عصر اليوم الاثنين، جثمان الشهيدين الشقيقين مرام، وإبراهيم صالح طه (23 عاماً و16 عاماً) إلى مثواهما في مقبرة بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة في مراسم حاشدة أعقبت وداع  برام الله.

وسلمت سلطات الاحتلال الجثمانين إلى الارتباط المدني الفلسطيني عند معتقل عوفر غربي رام الله، صباح اليوم ، بعد ان احتجزت الجثمانين عقب إعدامهما على حاجز قلنديا العسكري في 27 نيسان الماضي.

والشهيدة مرام هي ام  لطفلتين وحامس في شهرها الهامس، وتم إعدامها وشقيقها الطفل ابراهيم على حاجز قلنديا حيث كان يرافقها الى القدس للعلاج بعد حصولها على تصريح دخول من سلطات الاحتلال.

وانطلق الموكب الجنائزي من مجمع فلسطين الطبي الحكومي،  حيث نقل الجثمانين ملفوفين بالعلم الفلسطيني الى مسقط رأسيهما في سيارتي إسعاف تقدمتا رتلا طويلا من المركبات

واستقبل الاف المشيعين  الجثمانين  عند المدخل الرئيسي لبلدة قطنة حيث حملت الجماهير الشهيدين على الأكف  الى منزل العائلة لالقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثمانين

وحمل المشيعون الشهيدين مجددا نحو مسجد البلدة لأداء صلاة الجنازة  قبل ان تخرج مسيرة حاشدة تحت غابة من الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل  وترؤديد الهتافات المؤكدة على مواصلة المقاومة والانتقام للشهداء قبل أن يتم مواراة الجثمانين الثرى في مقبرة القرية.

ولم يتسن للطب الشرعي  اجراء عملية التشريح بسبب حالة التجمد الشهيد الذي كان عليها الجثمانين والتي  تستغرق ما بين 48-72 ساعة لزوال حالة التجمد التام.

واستعاض الأطباء والنائب العام عن التشريح بصور طبقية شاملة للجثمانين، لتوثيق الجريمة، في ظل رغبة العائلة والعديد من المؤسسات بمحاسبة حكومة الاحتلال على جريمتها بإعدام الشقيقين بدم بارد.

يذكر أن قوات الاحتلال أعدمت الشقيقين في 27 نيسان على حاجز قلنديا، حينما كانا في طريقهما نحو مدينة القدس للعلاج، حيث أطلق موظفو أمن في شركة خاصة الرصاص عليهما،وتركوهما ينزفان حتى فارقا الحياة.

64 63 62 61

زر الذهاب إلى الأعلى