ثقافة وادب

محمد الباز يتطاول على الشاعر الكبير الراحل أحمد فؤاد نجم ونوارة ترد


القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أقحم الإعلامي محمد الباز، الشاعر المصري والعربي الكبير الراحل أحمد فؤاد نجم في السجال اللفظي الدائر مع رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي اتهم مجموعة من الإعلاميين المصريين بالتطبيل مشعلا فتيل معركة كلامية
وتطاول الباز بالشتائم  والاتهامات على الراحل الكبير أحمد فؤاد نجم عبر منشور اتار حدلا واسعا وغضبا في الشارع  قبل ان يعود الباز ويحذفه. فيما توعدت كريمة الراحل الاديبة نوارة نجم بملاحقته قضائيا
وفي توضيح لاحق قال الباز : قمت بحذف فيديو أحمد فؤاد نجم تقديرا لأسرته ومشاعر ابنته، فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولأن النشر آذاهم وهو ما لا يرضينى، ويظل تقييمى له معبرا عن قناعتى الشخصية بتجربته وحياته، وهو ما سيكون محلا لدراسة مستقلة قادمة؛ فما قلته من وقائع يعلم الجميع، وأولهم محبوه، أنها صحيحة تماما بل وأقل من الواقع!.. لكن طالما آذتهم توصيفاتي فإنني لا أقبل ذلك”.
وكان مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، قال إن أحمد فؤاد نجم مرتزق وعندما رفضت الاوبرا إعطاء قاعة للاحتفال بعيد ميلاده أرسل له نجيب ساويرس أنه سيقوم بتنظيم عيد ميلاد له، ولكن ساويرس عكس ما يمثله احمد فؤاد نجم.
وأشار الباز، خلال فيديو عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن فؤاد نجم شاعر متجول وكان يفرض نفسه على المجتمع ودخل السجن أثناء تولي عبدالناصر والسادات حكم مصر مشيرا إلى أن عادل حموده كان له معركة كبيرة مع نجيب ساويرس عندما كشفت صوت الأمة الشهادات البنكية المزورة لرفع شركة موبينيل.
وزعم الباز، أن أحمد فؤاد نجم قام بعمل كتاب تحت بعنوان أنا وعادل حمودة وقام نجيب ساويرس بطرحه في الأسواق بجنية فقد حتي ينتشر الكتاب الذي يحتوي على ألفاظ سيئة ضد عادل حموده لكافة القراء فهما عصابة وفؤاد نجم كان علي رأسها وكان من المفترض محاكمته محكمة الساحرات عندما قال نجيب ساويرس هو طلعت حرب وكان ليس لديه مانع أن يقول أيضا علي ساويرس جبريل عليه السلام.
ومضى الباز في هجومه فقال عن الشاعر الكبير انه “كان راجل رخيص بيبيع أي حاجة، وباع نفسه في أقرب محطة، وكان بيشتغل مع ساويرس بمبدأ أدفع تحصل على البركة، كان شاعر متجول، تجربته وبيفرض لسانه على المجتمع بلسان وقلة أدبه وسفالته” – بحسب تعبير الباز.
وردت كريمة الراحل الكبير نوارة نجم، على تصريحات الباز مؤكدة أن كل ما جاء على لسان الباز هو كذب وافتراء
وأضافت: أبويا ما باعش ضميره عند أول فرصة، وهو جاله فرص كتير وقت ما فيه كاتب كبير في الستينات قال على أبويا والشيخ إمام: صرخة جياع.. أكلوهم فخدوهم الإذاعة وخلوا المرحومة فايدة كامل والمرحوم محمد رشدي يغنوا أغانيهم في الإذاعة على أساس كده بيأكلوهما بس هما رضيوش ياكلوا بقى.
يذكر انه وفي حوار مع الإعلامي طوني، خلفية تحدث نجم عن علاقته برجل الأعمال نجيب ساويرس على الرغم من عدم توافق آراءهم الفكرية، موضحًا أن نجيب ساويرس يمتلك مصانع يعمل فيها آلاف العمال، قائلا: الرأسمالي اللي يعمل مشاريع ويشغل الناس أضرب له تعظيم سلام.
وفي عام 2009 أجرى نجيب ساويرس حوارا مطولا مع الشاعر أحمد فؤاد نجم نجيب، وبدأ نجيب الحوار مع نجم قائلًا: كنت مصدر إلهام ليا.. وكنت بستمتع بيك لكن أنا الحمد لله عقلت وبقيت رجل رأسمالي وأنت ما زلت رجل اشتراكي.. حتى كلمة الفلوس مبتعرفهاش.
ولد الشاعر الكبيرأحمد فؤاد نجم في 22 مايو 1929 في قرية (كفر أبو نجم) بمدينة (أبو حماد محافظة الشرقية)، ويعد أحد أهم شعراء العامية في مصر، وأحد ثوار الكلمة، وإسم بارز في الفن والشعر العربي.
لقب بـ «الفاجومي المصري»، وبسبب ذلك سجن عدة مرات ناهزت مددها 18 عاما، يترافق اسم أحمد فؤاد نجم مع ملحن ومغن هو الشيخ إمام، حيث تتلازم أشعار نجم مع غناء إمام، لتعبر عن روح الاحتجاج الجماهيري الذي بدأ بعد نكسة 1967.
في عام 2007م اختارته المجموعة العربية في صندوق مكافحة الفقر التابع للأمم المتحدة؛ سفيرا للفقراء.
وفي عام 2013 فاز بجائزة الأمير كلاوس الهولندية وهي من أرقى الجوائز في العالم ولكن وافته المنية قبل استلامها ببضعة أيام.
كما حصل على المركز الأول في استفتاء وكالة أنباء الشعر العربي.
في 19 ديسمبر 2013 وبعد وفاته مُنِح وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
ولد أحمد فؤاد نجم لأم فلاحة أمية من الشرقية (هانم مرسى نجم)، وأب يعمل ضابط شرطة (محمد عزت نجم)، وكان ضمن سبعة عشر ابناً، أدت وفاة والده إلى انتقاله إلى بيت خاله حسين بالزقازيق، حيث التحق بملجأ أيتام 1936م -والذي قابل فيه عبد الحليم حافظ-ليخرج منه عام 1945
عمل نجم في معسكرات الجيش الإنجليزي؛ متنقلا بين مهن كثيرة: (مكوجي)، لاعب كرة، بائع، عامل إنشاءات وبناء، ترزي. وفي فايد، وهي إحدى مدن القنال التي كان يحتلها الإنجليز، التقى بعمال المطابع الشيوعيين، وكان في ذلك الوقت قد عَلَّم نفسه القراءة، والكتابة، وبدأت معاناته الطويلة تكتسب معنى، كما اشترك مع الآلاف في المظاهرات التي اجتاحت مصر سنة 1946م، وتشكلت أثناءها اللجنة الوطنية العليا للطلبة والعمال.

وكتب الراحل مئات القصائد المغناة بالعامية المصرية والتي الهبت حماس الجماهير في الوطن العربي وحفظها ورددها الملايين خلال القرن الماضي وبات ايقونة ثورية وادبية خالدة في الوعي والوجدان العربي والثوري

زر الذهاب إلى الأعلى