الطلاب العرب يحيون ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب
بحضور نوّاب القائمة المشتركة ورئيس لجنة المتابعة
تل أبيب – فينيق نيوز – أحيا الطلاب العرب في جامعة تل أبيب، اليوم الأحد، ذكرى النكبة الأليمة الثامنة والستين، كعادتهم سنويًا، من خلال فعاليّات ونشاطات عدة .
واشتمل البرنامج على تلاوة لأسماء القرى المهجّرة في عام النكبة وبعده، وإلقاء أربع كلمات، تطرّقت كل واحدة منهن لقرية من القرى المهجّرة عن تاريخها وكيف تم تهجيرها و واقعها اليوم، قدّمها طلاب وطالبات عرب في الجامعة وضيف من خارج الجامعة، حيث تمت تلك المراسم باللغات الثلاث: العربيّة والعبريّة والإنجليزّية، من أجل إيصال رسالة الطلاب العرب إلى الجميع.
وعم جو من الحداد المراسم، حيث وقف الطلاب العرب دقيقة صمت حدادًا على أرواح شهداء النكبة، مرتدين قمصان سوداء، دون رفع أي أعلام حزبيّة.
و شارك في إحياء المراسم عدد من نوّاب القائمة المشتركة: أيمن عودة، جمال زحالقة، حنين زعبي، أيمن عودة، يوسف جبّارين وأسامة السعدي؛ ورئيس لجنة المتابعة، محمد بركة.
قال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: أحيي الطلبة على هذا العمل الرائع الذي يقومون به سنويًا، فزيارة القرى المهجرة عمل هام جدًا تركز على بُعد الهوية المهم جدًا، وفي تل أبيب تكون مساهمة هامة في التأثير المجتمع اليهودي وهذا مهم جدًا أيضًا، لأنه فقط بالاعتراف بالنكبة والغبن التاريخي وتصحيحه جذريًا يتحقق العدل والسلام والأمن للجميع.
وقال الطالب محمد خلايلة : اجتمعنا اليوم في ذكرى نكبتنا، بعد أن ذابت كل الفروق الحزبيّة والاختلافات الأيديولوجيّة، في مدخل جامعة تل أبيب على أراضي قرية الشّيخ مونّس المهجّرة، مؤكدين أن حق العودة حق ثابت، آملين ومطمئنين أن اللاجئين وأهالي هذه الأرض سيعودون يومًا إلى أراضيهم، في نفي لمقولة بن غريون” الكبار سيموتون والأطفال سينسون”.. حيث أننا لم ننس ذكرى النكبة”.
وأضاف: يجدر التأكيد أن هذا العمل كان نتاج أيدي الطلاب الدؤوبة التي سهرت الليالي وعملت لأيّام طوال لإنجاح هذا اليوم، الذي كان ناجحًا بالفعل، بحضور كبير، وفي ذلك تأكيد، أن حق العودة ليس لحزب دون الآخر، وليست لإنسان أو دين أو عرق دون الآخر.
واكد الطالب يوسف طه، أهمية الدور المناط بالحركة الطلابيّة في استذكار النكبة، وعرض المآسي والمجازر التي تعرّض لها الشعب الفلسطيني، حيث أن الحركة الطلابيّة تخاطب الشباب العرب واليهود والأستاذة الأجانب الضيوف على الجامعة، ما يمكن أن يساهم في وصول صوت الطلاب إلى أكبر عدد ممكن من الناشطين الدوليين، لا المحليّين فقط.
وأضاف، نحن نذكّر الجامعة وطلّابها أن هذا الصرح الذي يتباهون به، أقيم على أرض عربيّة مهجّرة، هجّر أبناؤها وقتلوا من أجل أن ينعم ابن الوافد الجديد بالتعليم والرفاه.
وفي غضون ذلك ، نظم اليمين المتطرّف تظاهرة في المكان، رفع خلالها أنصاره الأعلام الإسرائيليّة ورددوا نشيد “هتكفا”، لاستفزاز الطلاب العرب.


