محلياتمميز

اشتية: نعمل مع “حماس” و الفصائل لإنجاز برنامج سياسي نضالي يؤسس لوحدة وطنية

664056 22-5

 الحوار يتواصل بالقاهرة بعد جلسة اولى  ايجابية استمرت 10 ساعات

رام الله – القاهرة – فنيق نيوز – ريحاب شعراوي –  قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن أجواء إيجابية سادت جلسة الحوار التي انطقت أمس مع حركة حماس في القاهرة، لنقاش تفاصيل اتفاق المصالحة، مؤكدا “أن المصالحة يجب أن تعيد غزة كمكوّن رئيسي في دولة فلسطين”.

وأضاف في تصريحات صحفية، إن المصالحة يجب أن تضمن تمكين السلطة في قطاع غزة، من خلال إلغاء مظاهر دولة الأمر الواقع لتصبح سلطة واحدة، وكيانا واحدا، وشرعية واحدة، مشيرا إلى أن التقاسم الوظيفي غير مقبول، لا في الضفة، ولا في غزة.

وتابع: سنعمل مع حركة حماس على إنجاز برنامج سياسي نضالي يؤسس لشراكة وطنية مع كل الفصائل الفلسطينية، موضحا أن المطلوب فلسطينيا هو إنعاش الاقتصاد، لكن ضمن مسارات متلازمة، وهي المسار السياسي، والأمني، والإقليمي، لا بشكل منفصل، كما يروّج له الإسرائيليون.

وقال اشتية “برغم إجراءات الاحتلال التي تخنق الاقتصاد، إلا أن هناك جرأة بالاستثمار، وأناسا قادرين على المبادرة، وتحمل المخاطرة المحسوبة”.

حوار القاهرة يتواصل 

في غضون ذلك، تواصل في مقر المخابرات العامة في العاصمة المصرية اليوم الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي جلسات حوارات المصالحة الفلسطينية، حيث انتهت عند منتصف الليل، أولى الجلسات بين حركتي حماس والتي استمرت لأكثر من 10 ساعات متواصلة.

وقال البيان الختامي للجلسة الأولى إن المباحثات سادتها أجواء إيجابية وسط تطلع من قبل المشاركين لمواصلة الحوار اليوم الأربعاء بنفس الروح البناءة.

وأشار إلى أن الجلسة ناقشت عددًا من موضوعات ملف المصالحة الفلسطينية بعمق، بهدف رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وتخفيف الاوضاع المعيشية في قطاع غزة.

وذكر أن الحوارات جاءت انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطني واستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني في انهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وتقدم البيان بالشكر والامتنان للقيادة المصرية لرعايتها جهود إنهاء الانقسام واتمام المصالحةـ والتي اتخذت أولى خطواتها بحل اللجنة الادارية بقطاع غزة، وبدأ حكومة الوفاق الوطني تولي مهامها بالقطاع.

ويولّي الفلسطينيون وجوههم قِبل القاهرة اليوم مع بدء أولى جولات الحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس، تحت رعاية المخابرات المصرية، يحدوهم الأمل بعقد اتفاق حاسم ينهي 10 سنوات عجاف من الانقسام، وهو ما من شأنه تعزيز وضع القضية والمستقبل الوطني وتحسين  الاوضاع المعيشية سيما في قطاع غزة، وفي نفس الوقت يتملكهم القلق من إخفاق جديد يضاف إلى سلسلة الإخفاقات السابقة رغم  جملة من التصريحات التفاؤلية خلال الأيام السابقة.

وبدأت ظهر أمس الثلاثاء أول جلسة بين الوفدين، في أحد مقرات المخابرات العامة،

ويترأس وفد حركة فتح عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج، فيما يراس  وفد حركة حماس نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري ويضم كلاً من يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق.

 

زر الذهاب إلى الأعلى