محلياتمميز

الرئيس: الدفاع عن الوجود المسيحي في فلسطين مهمتنا وواجبنا جميعا

1466

رام الله – فينيق نيوز –  قال الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، إن الدفاع عن الوجود المسيحي في فلسطين والمشرق، مهمتنا بل واجبنا جميعا

واضاف: لن نتردد ولن نتقاعس عن الدفاع عن أن يبقى شرقنا وشعوبنا موحدة زاخرة بتعدديتها، فلن يبقى في هذه الأرض إلا ما ينفع أهلها على اختلاف أيمانهم ومشاربهم.

جاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس إلى أبناء الشعب الفلسطيني، من الارمن والسريان والاقباط والاحباش وجميع المؤمنين، لمناسبة أعياد القيامة المجيدة في فلسطين، وأعرب عن أمله بأن نحتفل بالأعياد القادمة، وقد بزغت شمس الحرية على قدسنا.

واضاف: نحتفل بعيد القيامة هذه السنة، باعتباره عيدا دينيا ووطنيا، مؤمنين بعدالة قضيتنا، والأمل بتحرير الإنسان الفلسطيني من غطرسة الاحتلال، لينعم بالكرامة والحرية والطمأنينة على أرض وطننا وفي مقدساتنا.

وأشار الرئيس إلى الإجراءات الاحتلالية في القدس، وقال: بالرغم من سياسات الاحتلال، ومحاولاته لتهويد المدينة، والسطو على مقدساتها وتغيير طابعها الإسلامي المسيحي، وعزلها بالاغلاقات والحواجز، فإن صمود ووجود شعبنا في القدس الحبيبة، واحتفالاتهم في المدينة الأقدس لدى الملايين من المؤمنين المسيحيين في العالم، تحمل معاني سيرة وحياة سيدنا المسيح عليه السلام في درب الآلام، والقيامة، وسيأتي اليوم الذي سنقهر الظلم بالحرية والكرامة .

وثمن الرئيس بهذه المناسبة العطرة، جميع الجهود التي بذلت وتبذل من أجل لم شمل العائلة الأرثوذكسية الواحدة، لكي تبقى كنيسة القدس وأبناؤها شامخة وعصية على كل المحاولات التي تستهدف اضعاف الحضور الكنسي المسيحي في الأرض المقدسة.

وأضاف: ننا نثمن عاليا مؤتمر الكنائس في اطلنطا/ الولايات المتحدة، لنعرب عن أملنا بأن ترى توصياته النور، فهو يشكل الرافعة لإسماع صوت الحجارة الحية في الأراضي المقدسة ولصالح قضيتنا الوطنية. ومن ناحيتنا حرصنا كل الحرص لإتمام الاتفاقية الشاملة مع حاضرة الفاتيكان، وجوهرها تعزيز الوجود الكنسي المسيحي في ارض القداسة فلسطين، وما زال الفرح يغمر قلوبنا بترفيع ابنتين من فلسطين إلى قديستين.

وقال: نحتفل بعيد قيامة السيد المسيح عليه السلام، ولا يخفى على أحد ان مصير مسيحيي الشرق تحف به المخاطر، ووجودهم الأصيل والراسخ منذ قرون في هذه البلاد مهدد، ويهدد معه ما رست عليه أوطاننا وشعوبنا من تعايش وتشارك على قواعد المحبة، وأسس الإيمان العميق بالتعددية الدينية والفكرية وحرية الإيمان والمعتقد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى