محلياتمميز

التحرير الفلسطينية تعتبر ذكرى انطلاقتها يوما للوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال

5435

رام الله – فينيق نيوز – اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية، يومها الوطني الذي يصادف غدا، السابع والعشرين من نيسان يوما لاستعادة الوحدة الوطنية وتصعيد المواجهة مع الاحتلال مؤكده على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة مقاومته بأشكالها المشروعة والمتاحة حتى تحقيق أهدافه الوطنية.

وأكدت الجبهة  انه رغم قتامه المشهد وجسامة التحديات التي تواجه الشعب والقضية، فإنها ترى فيه حلم شعبنا يتحقق بالنصر والحرية والاستقلال الوطني الناجز

وجددت  الجبهة في بيان سياسي صدر عشية  ذكرى انطلاقتها  التمسك بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية في الحرية وعودة شعبنا اللاجئ إلى دياره ومدنه وقراه وممتلكاته وفق نص القرار الاممي 194، وتقرير المصير ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وجاء في البيان تحلّ على قلوبنا، وقلوب أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم هذه الذكرى المجيدة التي صنع فيه أبطال الجبهة، يوم 27 – 4 – 1977،  فجرا وطنيا جديدا، مسطّرين ملحمة تجديد انطلاقة جبهتهم، مواصلين مسيرتها الكفاحية، والمضي قدما على درب الشهداء

واضافت شكلت أحداث هذا اليوم، ذروة الفعل الوطني المنحاز للشرعية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والدفاع عن جسد الثورة والمشروع الوطني، واستقلالية القرار الوطني من مخاطر التبعية والاحتواء والتصفية.

 

واستذكرت الجبهة بهذه المناسبة، التضحيات العظيمة لشهداء الجبهة قادة  كبار ومناضلين وعلى رأسهم الأمناء العامون الثلاثة ، فارس فلسطين محمد عباس أبو العباس، وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب، وشهيد فلسطين أبو احمد حلب، وتضحيات  قوائم طويلة من الشهداء من القادة من كوادرها وأعضائها اللذين  قالت اننا نقف جميعا بفخار أمام طول هاماتهم، وعظمة تضحياتهم .. إجلالا لأرواحهم الطاهرة، مجددين العهد لهم، ولجميع شهداء شعبنا الأبرار

ولفتت الجبهة الى ان الذكرى تحلّ في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الاحتلالي بكافة أشكاله الاستعمارية والفاشية والعنصرية، وما نشهده من جرائم  حرب بشعة تمارسها حكومة الاحتلال، وجيشها المجرم، ومستوطنيها، وإدارة سجونها

وفي مقابل قالت ، يتزايد إصرار شعبنا على مواصلة مسيرة كفاحه التحرري، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية، متسلحا بإيمانه العميق بحتمية الانتصار. وسيواصل انتفاضته وهبته الجماهيرية الباسلة، رغم جسامة التضحيات، حتى كنس الاحتلال

ودعت الجبهة الى مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، لعزل حكومة الاحتلال وفضح جرائمها ، وتقديم ملفات جرائم الحرب للمحكمة الجنايات الدولية، وعلى رأسها جرائم القتل والحرق والاستيطان الاستعماري، وملف الأسرى، وجرائم الحرب على غزة، للإسراع بمحاكمة قادة الاحتلال وجنوده ومستوطنيه باعتبارهم مجرمي حرب.

واكدت في هذا الصدد دعمها ومساندتنا لحركة المقاطعة العالمية BDS ، باعتبارها واحدة من أشكال النضال الفلسطيني والإقليمي والدولي لعزل الاحتلال، واستثماراته ودعت الفلسطينيين إلى تكثيف حملات المقاطعة لمنتجات الاحتلال، ودعم المنتج الوطني.

وحملت الجبهة حكومة الاحتلال المسؤولية عن انسداد الأفق السياسي، والتصعيد و العدوان، وتبعاته الاحتلال

وبشان العملية السياسية قالت انه في إطار التحضير لعقد مؤتمر دولي على أساس الأفكار الفرنسية، اكدت رفضها لأية مبادرات تمس بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية، وأن مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية، يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبإشراف الأمم المتحدة.

وداخليا قالت إن الإسراع  بإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية استنادا لاتفاق القاهرة، ضرورة وطنية ملحة، تقتضي التعجيل بانجاز الحوارات الأخيرة التي أكدت ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.. باعتبار الوحدة صمام أمان استمرار مسيرة كفاح شعبنا التحرري، تحت راية ولواء  منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى