رام الله – فينيق نيوز – وزعت جمعية ما يسمى “المرأة الخضراء” الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، ملصقات تحض المستوطنين على اقتحام المناطق السيادية للسلطة الوطنية الفلسطينية ( مناطق أ) والتنزه فيها في وقت اقتحم فيه مستوطنون متنزه بلدية يطا الأثري جنوب الخليل ونصبوا خياما فوق أراضي بلدة عربة جنوب جنين
ونشرت ناشطات جمعية “المرأة الخضراء” لافتات كتب عليها “آن أوان السيادة”، تدعو المستوطنين بالضفة، إلى دخول مناطق “أ” التي تتمتع بسيادة فلسطينية كاملة بموجب اتفاق “أوسلو”، وذلك استنادا لفتاوى حاخامات بضرورة دخول هذه المناطق.
وأوضح نشطاء ضد الاستيطان، “أن عضوات الجمعية التي تتزعمها الناشطة اليمينية المتطرفة “ناديا مطر”، علقن هذه الملصقات على مداخل مستوطنات، وفي الشوارع الالتفافية بالضفة، وفوق لافتات كبيرة كانت قد وضعتها “الإدارة المدنية” للاحتلال تعلن عدم جواز دخول المستوطنين الى هذه المناطق.
وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من اطلاق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو دعوة للاسرائيليين للتنزه بالضفة ، لمناسبة عيد “الفصح اليهودي”، والتصرف كأنها أراضٍ تابعة للدولة العبرية.
خيم استيطانية بعرابة
في غضون ذلك اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم منطقة ما بودوتان الذي تم إخلاؤه قرب بلدة عرابة جنوب غرب جنين، ونصبوا تحت حماية قوات الاحتلال خيما في أراضٍ زراعية في سهل يعبد المجاور. وأدوا طقوسا دينية ورددوا هتافات عنصرية ضد العرب.
اقتحام متنزه يطا الاثري
وجنوب الضفة الغربية اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ، متنزه بلدية يطا الأثري جنوب الخليل، وأقاموا طقوسا دينيةّ.
وتوافد مستوطنون من مستوطنات “ماعون، وكرمئيل، وحفات يئير، وسوسيا، ومتسبي يائير، وحفات ماعون، وافيجال، وبيت يتير” إلى المتنزه.
وحذر رئيس بلدية يطا المحامي موسى مخامرة من خطورة هذه الاعتداءات المتكررة على المتنزه وإقامة الطقوس الدينية في المتنزه الذي يقع ضمن المنطقة المصنفة “أ”
واعتبر مخامرة الاعتداء يندرج في إطار “محاولات إسرائيلية لإعطاء صبغة دينية يهودية للمكان”، داعيا إلى دعم مشروع المتنزه لاستكماله، وفتحه للمتنزهين، لحمايته، منوها إلى “أن البلدية قطعت شوطا في مشرع تأهيله”.
