رام الله – فينيق نيوز – يكشف الرئيس محمود عباس الستار، غد الثلاثاء، عن تمثال عملاق من البرونز للمناضل الاممي الكبير والقائد الجنوب أفريقي الخالد نلسون مانديلا، أهدته بلدية جوهانسبرغ، إلى توأمها بلدية رام الله، في مراسم حاشدة.
ويبلع ارتفاع التمثال 6 أمتار ويظهر مانديلا ملوحا بقبضة يده حيث سيزين ميدانا رئيسيا جديد ا بحي الطيرة الراقي في المدينة سيحمل بدوره اسم نيلسون مانديلا.
وأكد رأسيا البلدتين وفي مؤتمر صحفي مشترك نظم في قصر رام الله الثقافي، اليوم، على أهمية الحدث الذي وصف بالتاريخي، وعلى رمزيته لمناضل الهم كفاحه عشاق ومناضلي الحرية في فلسطين وحول العالم.
وتوقف رئيس بلدية جوهانسبرج “باركس تاو” عند رمزية النصب التذكاري للزعيم الأممي مانديلا المزمع تدشينه في مدينة رام الله، وقال:” انه ” مانديلا” رمزً للحرية وهو بمثابة إلهام للشعب الفلسطيني المناضل لينتزع حريته وحقه في تقرير مصيره في دولته المستقلة.
واكد الضيف في هذا الصدد ثبات وقوف شعب جنوب أفريقيا الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال والعنصرية التي يعانيها.
وكرر”باركس تاو” المقولة الشهير للمناضل الاممي ” أن حرية جنوب أفريقيا لن تكون مكتملة دون حرية الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن نصب مانديلا ما بداية شراكة بين البلديتين التوأمين
من جانبه اشد رئيس بلدية رام الله بوجود واهمية ومزية التمثال على غير صعيد، قائلا ان الزعيم مانديلا رمزًا عالميًا للسلام وملهمًا للشعوب التي تتوق إلى التحرر والحرية خصوصا أنه أحد أهم القادة الذين دعموا الشعب الفلسطيني بثبات.
وتطرق حيد المجسم ايضا الى اهمية التمثال الذي توقع بأنه سيصبح معلمًا سياحًا في رام الله يقصده الزوار والسياح كونه المجسم الاكبر والاول من نوعه خارج وطن مانديلا ويماثل تمثال مانديلا الموجود في مدينة جوهانسبرغ وهو أحد أهم مقاصد السياح في تلك المدينة.
واعتبر رئيس بلدية رام الله، وضع تمثال لمانديلا في رام الله، حدثا تاريخيا ليس للمدينة وحسب، بل على مستوى الوطن
وأضاف: هذا الرجل الذي لم يتفوه بكلمة أنا وإنما نحن.. وكان ولا يزال رمزا للسلام والكرامة الإنسانية، وجوده في فلسطين يحمل عدة رسائل منها التسامح بين الفئات المختلفة… ونحن بحاجة إلى القليل من التسامح الداخلي”.
وارتكز “تصميم ميدان مانديلا – بحسب البلدية على فكرة الشمس التي تشع النور وحقيقة كون نلسون مانديلا مصدر إلهام للأفكار المتعلقة بالحياة والحرية”.
واعتمد التصميم على عناصر أشعة تصدر من مركز التمثال وعددها 28 بعدد السنوات التي قضاها الزعيم مانديلا في سجون الابرتهايد
و يضم الميدان الجديد الذي انتهى التحضيرات لتجهيزه ل ليتزين بالتمثال ساحتين، أمامية تستخدم لتجمع الوفود وساحة استقبال”.
ووصل التمثال الى مدينة رام الله الجمعة الماضية قادما من جوهانسبيرغ بعد ان أفرجت عنه سلطات الاحتلال بعد احتجاز دام شهر.
حديد، كان قال أن رحلة سفر نصب مانديلا كانت صعبة، وانتهت بالإفراج عن المناضل الأممي الذي “لم يُكتف باعتقاله 28 عامًا في سجون الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، ليتم احتجاز نصبه لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدة تزيد عن شهر”.
وأضاف “مانديلا اختار أن يكون في فلسطين كأول دولة بعد وطنه الأم، لارتباطه الوثيق بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني”..

