

أريحا – فينيق نيوز – استولى مستوطنون، مساء اليوم الأربعاء، على ثمانية منازل في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، ولا يزالون يتواجدون داخلها.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين برفقة عائلاتهم اقتحموا 8 منازل خالية من أصحابها وحطموا ابوابواها.
جاء ذلك فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة أريحا ومخيماتها، مساء اليوم، وسيرت آلياتها في شوارعها.
وتتعرض قرية الديوك التحتا، لاعتداءات متكررة من المستعمرين، تشمل اقتحام المنازل والاستيلاء عليها، في إطار التوسع الاستعماري في المنطقة، التي تشهد كذلك محاولات للسيطرة على الأراضي والممتلكات.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مساء الأربعاء، أن 8 عائلات يهودية دخلت إلى 8 منازل فلسطينية في مدينة أريحا بعدما نجحوا في شرائها بعملية سرية بحسب زعمها.
وبحسب موقع الصحيفة العبرية، فإن حركة “نحالاه” الاستيطانية قادت العملية الاستيطانية لشراء المنازل بدعم وموافقة من مجلس بنيامين الاستيطاني.
ووفقًا للموقع، فإنه تم تجهيز فرق أمنية للعملية التي ظلت سرية حتى لحظة دخول المنازل.
وادعى مجلس بنيامين الاستيطاني أن تلك المنازل الثمانية تقع داخل أراضٍ تابعة للدولة اليهودية، وفق تعبيره، مشيرًا إلى أن بعضها يقع على مشارف أريحا بالقرب من موقع قصور الحشمونيين الأثرية.
ووفقًا لقادة الحركة، فقد تم شراء المنازل نقدًا، وتم توثيق عمليات الشراء بوثائق ملكية.
وقال دانييلا فايس، رئيسة حركة “نحالاه” الاستيطانية: “نكتب اليوم فصلاً جديدًا في تاريخ الاستيطان بأريحا .. نحن نجدد الحياة اليهودية في المدن المتنامية”.
وتابع: إن هذه الخطوة الهدف منه تجديد الحياة اليهودية في المدن المتنامية، معتبرةً ما جرى بمثابة فصل جديد في تاريخ الاستيطان بأريحا.
فيما قال يسرائيل غانتس رئيس مجلس يشع، ومجلس بنيامين الاستيطانيين: “أريحا هي بوابة شعب إسرائيل إلى أرضهم .. في اتفاقيات أوسلو تخلت إسرائيل عنها، وما زلنا ندفع ثمن ذلك .. اليوم بدأنا في تغيير مسارنا، ونحن نفكك اتفاقيات أوسلو بأفعال ملموسة”.