القدس المحتلة – فينيق نيوز – أحبط حراس وسدنة المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد محاولة متطرفين يهود، إقامة طقوس وصلوات تلمودية في رحابه خلال اقتحامات جديدة تزامنت مع أول أيام عيد الفصح العبري.
واقتحم اكثر من 70 متطرفا، المسجد ضمن مجموعات دخلت من باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت في المقابل إجراءات مشددة ضد المواطنين واحتجزت بطاقاتهم الشخصية على بوابات المسجد الرئيسية.
وشهدت ساحات الحرم القدسي مشادات واشتباكات بالأيدي بين حراس المسجد و المتطرفين وقوات الاحتلال المرافقة اجبر خلالها الحراس شرطة الاحتلال على إخراج مستوطنين حالوا غير مرة أداء طقوس تلمودية في باحات المسجد وقرب باب الرحمة المغلق، والمنطقة المعروفة باسم “الحُرش” الواقعة بين باب الأسباط والمصلى المرواني.
و نظم المتطرفون في هذا رقصات عنصرية استفزازية أمام باب السلسلة، عقب خروجهم من الأقصى
وتدعو منظمات “الهيكل المزعوم” أنصارها إلى أوسع مشاركة في اقتحامات الأقصى خلال فترة عيد “الفصح العبري”، باتفاق مع شرطة الاحتلال التي تشن حملات اعتقال في القدس المحتلة، أطلقت سراح معظمهم، بشرط الإبعاد عن الأقصى، والبلدة القديمة، الى ما بعد الأعياد اليهودية.
الحكومة تحذر
من جانبها حذرت الحكومة الفلسطينية من التداعيات الخطيرة إزاء ما يشهده الأقصى اثر اقتحام المستوطنون و قوات الاحتلال منذ صباح اليوم واستمرار إبعاد ومنع المصلين والمواطنين الفلسطينيين من الوصول اليه.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود ان الحكومة تتابع بقلق بالغ المشهد المأساوي الذي يصنعه الاحتلال في القدس المحتلة بشكل عام وفي المسجد الأقصى على وجه الخصوص، اذ تسعى سلطات الاحتلال الى فرض سيطرتها الكاملة على المسجد وفرض واقع مختلق يخالف الواقع الطبيعي يتمثل بتثبيت التواجد الاحتلالي زمانيا ومكانيا
واضاف ما يشهده الأقصى اليوم هو استمرار للانتهاك اليومي الذي دأبت على اقترافه سلطات الاحتلال، معتبرا اي مساس بالمسجد والمقدسات الإسلامية والمسيحية عدوانا على الشعب الفلسطيني وعلى الأمتين العربية والإسلامية وانتهاكا صارخا وتحديا للقوانين والمعاهدات الدولية التي تحظر على سلطات الاحتلال العبث بالواقع او المساس به وتغيره.
وأوضح المتحدث ان الحكومة طالبت اليوم الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التحرك العاجل لدى المجتمع الدولي لإنقاذ الأقصى والقدس الشريف.
