“التربية” تطلق الورشة التأسيسية لمشروع التوأمة بالشراكة مع الوكالة الفنلندية وجامعة هلسنكي

رام الله – فينيق نيوز – أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، بالشراكة مع الوكالة الفنلندية الوطنية للتعليم (EDUFI) وجامعة هلسنكي، اليوم، الورشة التأسيسية لمشروع التوأمة “تعزيز جودة النظام التعليمي من خلال تقوية المكونات الجوهرية لعملية التعليم والتعلم”، بمشاركة ممثلين عن الوزارة والشركاء الفنلنديين وكليات التربية والعلوم التربوية في الجامعات الفلسطينية، والفريق الفني للمشروع.
وتندرج الورشة في إطار مشروع جديد سيمتد على مدار ثلاث سنوات، ويهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي، وتطوير السياسات والممارسات المرتبطة بإعداد المعلمين وتطويرهم مهنياً، بالاستفادة من الخبرات الدولية وبما يتلاءم مع خصوصية السياق الفلسطيني.
واستعرضت الورشة خطة العمل للسنة الأولى، إذ ناقش المشاركون محاور المشروع، التي تشمل تطوير السياسات والتعلم المؤسسي وتعزيز القدرات، من خلال مسارين رئيسين: تطوير استراتيجية إعداد المعلم، وتعزيز التطوير المهني والمسارات المهنية للمعلمين، إلى جانب التكنولوجيا التعليمية.
وركزت النقاشات على مراجعة استراتيجية إعداد المعلمين الصادرة عام 2008، وتعزيز مشاركة المعلمين والجامعات في تطوير السياسات التربوية، من خلال تشخيص التحديات، وتقييم الخيارات السياساتية، وصياغة التوصيات، مع مراعاة الجاهزية للتنفيذ والمسؤوليات المؤسسية والموارد اللازمة.
كما تناولت الورشة أولويات التطوير المهني للمعلمين في مختلف مراحل مسيرتهم الوظيفية، والإرشاد والتعلم المهني التشاركي، ورفاه المعلمين ودعمهم في الأزمات، وتعزيز الاعتراف المهني، وفرص التقدم الوظيفي، إلى جانب بلورة إطار للتعلم المهني والمسارات المهنية للمعلمين دون استحداث نظام وطني جديد خلال مدة المشروع.
وفي ختام الورشة، عرضت الجامعات الفلسطينية مقترحاتها وأفكارها بشأن خطة العمل، تأكيداً على دورها في دعم تطوير منظومة إعداد المعلمين، وتعزيز التكامل بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي؛ بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم والاستجابة لاحتياجات المدرسة الفلسطينية.