عربيمحلياتمميز

دولة فلسطين تؤيد ترشيح لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت دولة فلسطين تأييدها لترشيح دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الدبلوماسية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، انطلاقا من العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وثقتها بكفاءتها وخبرتها الدبلوماسية الواسعة في العمل الدولي متعدد الأطراف.

وأعربت دولة فلسطين اليوم الجمعة، عن تقديرها للمسيرة المهنية المتميزة للدبلوماسية لانا نسيبة، ولما أظهرته خلال عملها في الأمم المتحدة من قدرة على الحوار وبناء التوافق، وإسهام في معالجة قضايا السلم والأمن الدوليين والعمل الإنساني والتنمية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن الأمم المتحدة تحتاج، في ظل التحديات الدولية الراهنة، إلى قيادة فاعلة تتمسك بمقاصد الميثاق ومبادئه، وتصون استقلالية المنظمة، وتعزز احترام القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتحمي حق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بحرية وأمن وكرامة.

واعتبرت دولة فلسطين أن ترشيح شخصية عربية تتمتع بهذه الخبرة والكفاءة، بما يفتح المجال أمام تولي امرأة منصب الأمين العام للمرة الأولى، يمثل فرصة لتعزيز دور الأمم المتحدة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعوب وتحقيق السلام العادل والدائم.

وتمنت دولة فلسطين لمعالي لانا زكي نسيبة التوفيق والنجاح، داعية الدول الشقيقة والصديقة إلى دعم ترشيحها

وكانت أعلنت الإمارات،  ترشيح وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة رسميا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وقالت وكالة أنباء الإمارات “وام”، مساء الأربعاء، إن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، قام بترشيح نسيبة رسميا، من خلال خطاب موجّه إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن للأمم المتحدة، وفقاً للإجراءات المعتمدة بعملية اختيار وتعيين الأمين العام الجديد.

وأشار رئيس الإمارات، في خطاب الترشيح، إلى خبرة لانا نسيبة الواسعة في ما يتعلق بالأمم المتحدة، وحكمتها في التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، إضافة إلى سجلّها الحافل في العمل البنّاء، وفق المصدر ذاته.

ولفت إلى مهامها الوزارية، حيث شغلت نسيبة منصب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة من عام 2013 حتى 2024، كما شغلت خلال المدة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة، ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وفق “وام”.

وأضاف محمد بن زايد أن نسيبة عملت رئيسا مشاركا لتعزيز أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ولإصلاح مجلس الأمن، وتولّت رئاسة مجلس الأمن مرتين خلال فترة عضوية الإمارات في المجلس، لعامي 2022–2023.

وتضمّنت جهود نسيبة “مختلف المجالات وخاصة السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغيّر المناخ، إضافة إلى شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف”، حسب المصدر ذاته.

وتنتهي الولاية الثانية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، بعدما تولى المنصب عام 2017، ومن المقرر أن يبدأ خلفه ولاية مدتها خمس سنوات اعتبارًا من 1 يناير/كانون الثاني 2027.

وبحسب ميثاق الأمم المتحدة، تعيّن الجمعية العامة الأمين العام بناءً على توصية من مجلس الأمن الدولي. ويتطلب تمرير مرشح حصوله على تأييد 9 أعضاء على الأقل من أصل 15 في المجلس، دون استخدام أي من أعضائه الدائمين الخمسة (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) لسلطة النقض (فيتو) ضده.

وأجرى مجلس الأمن في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 اقتراعًا تمهيديًا سادسًا، هو الأول باستخدام نظام التصويت الملوّن الذي يوضح مواقف الأعضاء الدائمين. وتصدّرت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان النتائج غير الرسمية بـ9 أصوات مؤيدة و5 معارضة وصوت ممتنع، تلاها الأرجنتيني رافائيل غروسي، والغويانيّة كارولين رودريغيز بيركيت، بثمانية أصوات مؤيدة لكل منهما. لكن المرشحين الثلاثة تلقوا صوتين معارضين من أعضاء دائمين، ما أبقى فرصهم معلقة بمواقف القوى الخمس.

وتضمّ قائمة المرشحين السبعة أيضًا السنغالي ماكي سال، والأوغندي أولارا أوتونو، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوسا، والإكوادورية إيفون باكي.

ويظل الاقتراع التمهيدي غير رسمي، إذ يمكن أن تتغير مواقف الدول في الجولات اللاحقة، فيما يُنتظر حسم اسم الأمين العام الجديد قبل نهاية العام.

زر الذهاب إلى الأعلى