
أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، الاعتداءات الأخيرة التي نفذها مستعمرون في الضفة الغربية، بما فيها الاعتداءات التي استهدفت دبلوماسيين أوروبيين في رام الله.
وشددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في بيان، على ضرورة ضمان المساءلة الكاملة للمسؤولين عن الهجمات، واتخاذ تدابير فعالة تحول دون استمرار أعمال العنف والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون، بما في ذلك خلال موسم قطف الزيتون الجاري، فضلا عن الاعتداءات التي تستهدف الصحفيين.
ودعت كالاس سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام التام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف التوسع الاستعماري.
وكان عدد من المستعمرين الملثمين يحملون الهراوات قد هاجموا أمس وفود عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله.
