رام الله – فينيق نيوز – ودعت القيادة الفلسطينية وجماهير غفيرة ، ظهر اليوم السبت، جثمان عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية المناضلة ربيحة ذياب، بمراسم عسكرية أقيمت في باحة صرح ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات و رافقتها الى مسقط رأسها بقرية دورا القرع حيث ووريت الثرى بمشاركة الاف
وتقدمهم المشيعون أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ممثلا عن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، وزير الداخلية رامي الحمد الله ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام و أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة “فتح”، وكبار القادة المدنيين والعسكريين وممثلي القوى الاتحاد العام للمرأة والأطر النسوية.
ووصل الجثمان الى صرح الضريح حيث القت القيادة نظرة الوداع الأخيرة، اعقبها مراسم جنازة عسكرية، حملت ثلة من الضباط النعش ملفوفا بالعلم، ومر بين صفين من حرس الشرف اصطف لتحيته فيما عزف لحن الوداع الأخير
ووضع أمين عام الرئاسة ورئيس الوزراء أكاليل زهور على جثمان الفقيدة،
وحمل النعش على عربة عسكرية يحيط به 6 من ضباط توسط رتل من المركبات العسكرية والشرطية وطاوبر طويل من المركبات المدنية زينت بالاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وصور الراحلة اقلته إلى بلدة دورا القرع ليوارى الثرى هناك.
وشارت مئات القيادات النسوية وبعضهن قدم من قطاع غزة وهت يضعن على اذرعهن ملقصا يحمل صورة ربيحة ذياب ويشيد بنضالها وصمودها الوطني وبنشاطها الاجتماعي وفي قضايا المرأة
ونعى رئيس الوزراء ومحافظ رام الله المناضلة الكبيرة مجددا في تصريحات صحفية سبقت الدفن فيما قالت ليلى غنام ان جسد ربيحة غاب ولكن سيرتها ونضالها ستبقى خالد وانموذجا يحتذى
وتوفيت المناضلة الراحلة (أم وعد) عضو المجلس التشريعي عضو المجلس لحركة “فتح”، عصر امس في مجمع فلسطين الطبي اثر نوبة قلبية
مهرجان تابين خطابي
الطيب عبد الرحيم
في كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس قال الطيب عبد الرحيم: “باسم السيد الرئيس أنعى إلى جموع شعبنا أختا عزيزة من أخواتنا، ناضلت من أجل أن يبقى شعبنا”.
وأضاف: “إنها ربيحة أخت الرجال، التي سمعنا عنها في الخارج، وبعد عودتنا للوطن كان الكل يريد التعرف عليها وأولهم الشهيد ياسر عرفات، فقد مثلت الأخت الفلسطينية خير تمثيل وكانت أخت الرجال وهي تحمل الرسائل من أخوتها حتى توصلها إلى القيادة رغم كل الصعوبات والتحديات”.
وتابع: “عندما رأيتها رأيت فيها كل الكبرياء، وكل شيء جميل، وكانت حنونة على إخوتها في المسيرة، وتقطع المسافات في الفيافي لتوصل رسائلهم للقيادة”.
وأردف: “كم كنت مخلصة، بوصلتك كانت فلسطين والقدس، وتملكين حاسة سادسة تميزين بين ما هو وطني وغير ذلك، والتزمت بالثوابت والقيادة، ولك أخوات أجمعن على حبك ورأين فيك الأخت الكريمة وخير من يمثلهن”.
وقال عبد الرحيم، إن المرأة الفلسطينية تقف حزينة في كل الوطن على رحيل المناضلة ربيحة، وتفتقد أختا من الطليعيات، وسيكتب عنك التاريخ بحروف من ذهب لتكونين خولتنا الأزور ومثل دلال المغربي.
كلمة الحكومة
وفي كلمة الحكومة، قال وزير العدل علي أبو دياك: “بمزيد من الحزن والأسى وبقلوب يعتمرها الإيمان بقضاء الله وقدره، فإننا باسم رئيس الوراء رامي الحمد الله وباسم الحكومة ننعى إلى جماهير شعبنا وإلى أمتنا العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم، الأخت المناضلة العزيزة على قلوبنا ربيحة ذياب، وزيرة المرأة السابقة وعضو المجلس التشريعي، التي أمضت حياتها فدائية عنيدة في مسيرة الثورة الفلسطينية، فارسة مبدعة في مسيرة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية”.
وأضاف: “احتضنت الراحلة الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وامتشقت راية التحرير، وناضلت في صفوف الثورة، وفي صفوف الحركة الأسيرة قابضة على الجرح المكابر خلف أسوار المعتقلات، ودافعت بكل بسالة عن الوطن ومقدساته، وعن الشعب وقضيته وهويته وتراثه الوطني والقومي، وكانت معلما من معالم الطريق وركنا من أركان النضال والكفاح والعطاء والانتماء والبناء”.
وتابع: “كانت الراحلة وزيرة في الحكومتين الرابعة والخامسة عشرة، وبعد برئاسة رامي الحمد الله، وكانت نموذجا للوزيرة الإنسانة، وحققت من خلال الحكومة الكثير من الانجازات على مستوى مأسسة وقوننة وترسيخ حقوق المرأة والدفع بها لأهم مواقع صنع القرار، ومثلت حضورا وطنيا شامخا في كل الساحات، حتى ارتقت إلى جوار ربها، والتحقت بقافلة شهداء الثورة والمسيرة الوطنية.
مركزية فتح
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمود العالول: “بألم نودع أختنا المناضلة ربيحة، التي ودعتنا في وقت نحن بأمس الحاجة لها وما زلنا بحاجة لمن هم بسماتها، فهي كرست حياتها من أجل الشعب والثورة وقدمت تضحيات كبيرة في المعتقل وفي كل ميادين النضال ومراحله”.
وأضاف: أذكر تماما أنها حملت على عاتقها مع مجموعة من المناضلات مسؤولية بناء التنظيم في الوطن تحت مسميات مختلفة، فدورها لم يكن محصورا بالمرأة، بل تعدى ذلك، وأنه عندما كان يحدث إشكال معين والقيادة بحاجة إلى معلومة دقيقة من الداخل كان الرئيس الراحل ياسر عرفات يقول: “اتصل بضمير التنظيم ربيحة ذياب، هذه المرأة العظيمة المكبلة بوصايا الشهداء التي لم تحد عنها”.
وتابع العالول: إن رحيل الأخت ربيحة يشكل خسارة لفلسطين ولحركة فتح، ووعد لها أن نكون كما كانت مكبلة بوصايا الشهداء وكما كانت تقول إنها لثورة حتى النصر.
المرأة للعمل الاجتماعي
وفي كلمة لجان المرأة للعمل الاجتماعي، قالت خولة الازرق إن الراحلة ذياب كانت من المناضلات الاستثنائيات في كل المواقع النضالية، مستذكرة أنها حولت خلال اعتقالها السجن إلى مدرسة، وعملت مع أخواتها على التأسيس للتنظيم النسوي على امتداد الوطن.
وأضافت: “ربيحة قادت الانتفاضة الأولى وعملت على حماية تنظيم حركة “فتح” عندما اعتقل الاحتلال آلاف الشبان، وكانت الحامي الحقيقي للتنظيم، وتلزمنا بالمشاركة في كافة الفعاليات الوطنية”.
الاتحاد العام للمرأة
وفي كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ذكرت فريـال عبد الرحمن أهم المحطات في حياة الراحلة ذياب، بما فيها منعها من السفر لنشاطها الوطني، وكيف تحولت آلة عنوان للصمود في العواصم العالمية بعد دخول السلطة وسفرها للخارج.
اهالي الفقيدة
وفي كلمة أهالي القرية، التي ألقاها عصام الرفاعي ذكر مناقب الراحلة ومسيرتها الثورية، التي ستبقى خالدة في أذهان الأجيال المقبلة.
ونحن امس الحاجة لها وما زلنا بحاجة لمن هم بسماتها، فهي كرست حياتها من أجل الشعب والثورة وقدمت تضحيات كبيرة في المعتقل وفي كل ميادين النضال ومراحله”.
وسيقام بيت العزاء للرجال والنساء في قاعة دورا القرع لمدة ثلاثة ايام ابتداء من اليوم السبت بعد صلاة الظهر مباشرةً وحتى التاسعة ليلاً.
في غضون ذلك تواصلت بيانات النعي المشيدة بالراحلة
حزب الشعب
ونعى حزب الشعب الفلسطيني وإطاره النسوي” اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية” المناضلة النسوية ربيحة ذياب، عضو المجلس التشريعي وعضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، ووزيرة شؤون المرأة السابقة.
وقال حزب الشعب واتحاد لجان المرأة العاملة في بيان مشترك ، أن وفاة المناضلة ذياب يشكل خسارة لشعبنا وخاصة لنضالات الحركة النسوية الفلسطينية التي تفقد اليوم مناضلة كانت من ضمن رائدات العمل الوطني في وجه الاحتلال والمدافعات عن حقوق المرأة الفلسطينية في العديد من المحافل.
وفي الوقت الذي أشادا فيه بعطاء ودور الراحلة في كافة المواقع التي شغلتها، تقدم الحزب واتحاد لجان المرأة العاملة من أسرة الفقيدة و محبيها ومن الإخوة في حركة (فتح) بأحر التعازي والمواساة برحيل المناضلة ذياب، مؤكدان على استمرار النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة، وحماية حقوق المرأة والمساواة.
الجبهة الشعبية
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا وحركته الوطنية والنسوية المناضلة القيادية في حركة فتح ربيحة ذياب، والتي رحلت أمس بعد حياة نضالية معمّدة بالنضال.
وتتوجت الجبهة إلى الأخوة في حركة فتح والاتحاد العام للمرأة بخالص عزائها برحيل هذه القائدة، التي أفنت حياتها في سبيل القضية الفلسطينية، وتحملت من أجل ذلك مرارة الاعتقال والإقامة الجبرية والمنع من السفر، كما تميزت بقضايا الدفاع عن المرأة وحقوقها.
التحرير الفلسطينية
ونعت جبهة التحرير الفلسطينية الى جماهير شعبنا وامتنا واحرار العالم المناضلة الكبيرة “ربيحة ذياب”، التي غيبها الموت، بعد سيرة ومسيرة حافلة بالعطاء والنضال.
وقال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام للجبهة إن الغياب المبكر للمناضلة ذياب” في هذه الظروف العصيبة هو خسارة للحركة الوطنية والنسوية في فلسطين، حيث شكلت مسيرتها النضالية الحافلة بالعطاء والتضحية والصمود، رغم اعتقالها عدة مرات وقضائها في السجن 7 سنوات، وفرض الاقامة الجبرية عليها مرتين
واكد ابو يوسف إن الشعب الفلسطيني سيذكر المناضلة ربيحة ذياب بدورها الوطني والنضالي وكفاحها الباسل من أجل حقوق المرأة، وجهدها في توحيد نشاط الحركة النسوية ودورها النضالي والكفاحي وايمانها بالوحدة الوطنية.
وتوجه ابو يوسف باسم قيادة وكودار ومناضلي واعضاء الجبهة إلى الأخوة في حركة فتح والاتحاد العام للمرأة وعائلة الشهيدة بخالص العزاء
وزارة الإعلام
ونعت وزارة الإعلام المناضلة ربيحة ذياب، التي غيبها الموت اليوم بعد سيرة ومسيرة حافلة بالعطاء والنضال.
وترى في رحيل النائب في المجلس التشريعي وعضو المجلس الوطني والوزيرة السابقة لـ”شؤون المرأة” والناشطة النسوية وإحدى أعمدة القيادة الوطنية الموحدة لانتفاضة الحجارة خسارة كبيرة لشعبنا ولحركتنا الوطنية والنسوية.
وحثت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية على منح المناضلة الحيز الذي تستحقه في تغطيتها، لما تشمله سيرتها الحافلة من تضحية وصمود وتجربة اعتقالية ووطنية ونسوية ملهمة.
انتصار الوزير
وصفت رئيس اتحاد عام المرأة الفلسطينية انتصار الوزيرالمناضلة الراحلة بالهامة الكبيرة، وصاحبة بصمة في مسيرة نضال المرأة الفلسطينية الوطني.
وقالت الوزير: ” سنفتقد ذياب في ميادين فلسطين، فقد كانت نموذجًا يحتذى للمرأة الفلسطينية “، وأضافت تكيل الثناء على مسيرة حياتها المكللة بالعطاء والتضحية و” كانت إمرأة مثابرة في الميادين كافة ” مؤكدة صدقها ونضالها من أجل تأمين حقوق المرأة الفلسطينية.
وذكرت أم جهاد أن ربيحة كانت قائدة بصوت عال في المسيرة النضالية النسوية الفلسطينية، وعملت على تطوير المرأة افي عدة مجالات، منذ دراستها الجامعية، وانتخابها في المجلس الثوري لحركة فتح، ووزيرة لشؤون المرأة، ونجاحها كنائب في المجلس التشريعي.
ولفتت الوزير إلى عطاء ربيحة ذياب من أجل تحقيق الثوابت الوطنية وعودة اللاجئين للوطن وحرية الأسرى كونها أسيرة سابقة أمضت سبع سنوات في غياهب المعتقلات.
عباس زكي
واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي، وفاة المناضلة خسارة للحركة النسوية في ميدان النضال الوطني الفلسطيني عامة.
واشاد زكي بعطاء وتضحيات ذياب التي اعتبرها احدى أهم نساء فلسطين، ناضلت من أجل مبادىء وأهداف الحركة النسوية الفلسطينية في فلسطين، فقد كانت صاحبة رأي سديد في الميادين” إلى جانب كونها مناضلة في الميادين ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي اعتقلها أكثر من مرة.
وأكد زكي أن أعمال ربيحة ذياب على الصعد الوطنية غير مسبوقة في كثير من ثورات العالم، حيث ساهمت وجسدت وجود المرأة في الصفوف الأولى على خطوط المواجهة العسكرية.
وأشاد زكي بعطاء ذياب اللامحدود فقال:” لقد صبت جهودها لمقاومة المحتل الاسرائيلي، في كل محطاتها النضالية ومنذ المرحلة الجامعية، حيث كانت عضو فاعل بالحركة الطلابية، حتى مهمتها في احدى الخلايا العسكرية، واعتقلت 7 سنوات في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي، ثم أدت إلى العمل الوطني كشجرة زيتون راسخة في الأرض.
فهمي الزعارير
أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير، أن ذياب أشركت المرأة الفلسطينية في الميادين.
وقال:” الشعب الفلسطيني ينعى الأخت المناضلة ربيحة ذياب بكل أماكن تواجده في الوطن والشتات، وفقدنا إمرأة حديدية وصاحبة موقف ثابت، وعملت على إدارة وتعزيز دور المرأة الفلسطينية في الساحة النضالية الثورية.
وأضاف الزعارير:” عرفها الناس بالفدائية الأولى من خلال ميادين المواجهة مع الاحتلال، للمضي قدماً في تحقيق الثوابت الوطنية، وخدَمت ذياب فلسطين وقضيتها كعضو في المجلس الثوري لحركة فتح، وعملت على تأسيس وإطلاق وزارة شؤون المرأة الفلسطينية.
الاعلام


