محلياتمميز

مستوطنون يعربدون يالضفة.. احراق مسجد وممتلكات وتدمير وسرقة اخرى وسط هجمات اوقعت اصابات

 

رام الله – فينيق نيوز – شهدت مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء، تصعيدا في ارهاب المستوطنين، تخللته عمليات إحراق وتخريب واستهداف لمنازل وممتلكات فلسطينية، إلى جانب التضييق على التجمعات السكنية وإغلاق طرق يستخدمها السكان، في سلسلة هجمات طالت مناطق شمال شرق القدس والأغوار الشمالية وجنوب نابلس والخليل.

وفي بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، أقدم مستوطنون فجرا على إحراق مسجد ومركبة، كما أضرموا النار في شجرة زيتون، في اعتداء طال مكانا للعبادة وممتلكات للمواطنين، وأثار مخاوف من استمرار استهداف المقدسات والممتلكات الفلسطينية.

 كما هاجم مستوطنون، صباح اليوم ، قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنن هاجموا قاطفي الزيتون في المنطقة الشمالية الشرقية من البلدة، وحاولوا منعهم من القطاف، ونفذوا أعمال عربدة واستفزاز.

وأضافت المصادر أن الأهالي تصدوا للمستوطنين وأجبروهم على مغادرة المنطقة باتجاه البؤرة الاستعمارية المقامة في سهل البلدة.

يُشار إلى أن مستوطنين أقاموا، نهاية العام الماضي، بؤرة استعمارية في سهل ترمسعيا، فيما شقت جرافات الاحتلال طريقا استعماريا يربط البؤرة بمستعمرة “شيلو” المقامة على أراضي البلدة، بعد اقتلاع أكثر من ألفي شجرة زيتون.

وفي نابلس، أصيب طفل (17 عاما)، اليوم الأربعاء، بجروح ورضوض جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة بيتا،

وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة الطفل، إثر تعرضه للضرب.

من جهتها، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا مزارعين في بلدة بيتا خلال قطفهم الزيتون، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة الطفل.

وفي الأغوار الشمالية، أغلق مستوطنون بالحجارة الطريق المؤدي إلى تجمع يرزا الشمالي، الواقع شمال شرق تياسير شرق طوباس، وسرقوا خيمة، بالتزامن مع استمرار التضييق على المنازل المحيطة بمنطقة عقبة تياسير، بما يزيد من صعوبة تنقل السكان ويهدد استقرار التجمعات البدوية في المنطقة.

وفي جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة دورا، فيما هاجم آخرون مساكن في خربة أَقْوَاوِيس بمسافر يطا، وشرعوا بأعمال تخريب. كما أفادت مصادر محلية بمهاجمة مستوطنين منزلًا في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق هجمات متكررة تستهدف الفلسطينيين ومنازلهم وأراضيهم الزراعية وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وتشمل إحراق منازل ومنشآت ومركبات، والاعتداء على المساجد والأماكن المقدسة، وتخريب أشجار الزيتون، فضلا عن إغلاق الطرق والتضييق على السكان.

وتؤدي هذه الممارسات إلى تعميق المخاوف لدى الفلسطينيين بشأن سلامتهم وممتلكاتهم، وتفاقم الضغوط على التجمعات الفلسطينية، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى اتساع نطاق هذه الاعتداءات؛ إذ وثق المكتب أكثر من 1700 هجوم للمستوطنين أسفر عن إصابات أو أضرار بالممتلكات في أكثر من 270 تجمعا فلسطينيا خلال عام 2025.

وشملت الهجمات إحراق منازل ومساجد ومركبات، وتخريب الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون، والاعتداء على السكان، وفق تقارير أممية.

كما حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن عنف المستوطنين يسهم في تهجير الفلسطينيين، خصوصا في التجمعات البدوية والرعوية، حيث تترافق الاعتداءات في بعض المناطق مع تقييد الوصول إلى المياه والمراعي وتدمير الممتلكات والبنية التحتية.

زر الذهاب إلى الأعلى