رام الله – فينيق نيوز – رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.احمد مجدلاني، بفوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 .
وترأست نافي بيلاي لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي أصدرت تقارير اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة
واعتبر مجدلاني الفوز انتصارا و تقديراً لتعزيز السلام والقانون الدولي، والدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وتابع ان هذا الفوز يأتي تتويحا للسجل المهني الحافل لـ بيلاي كقاضية سابقة في المحكمة الجنائية الدولية ومدافعة صلبة عن قضايا المستضعفين، مما يعزز مكانتها كرمز عالمي للنزاهة وتطبيق قواعد العدالة الدولية بحيادية تامة.
واشار مجدلاني الى ان بيلاي قادت وبكل شجاعة للجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وإصدرت تقارير قانونية موثقة تدين الانتهاكات الصارخة وجرائم الإبادة الجماعية، مرجحة كفة الحق والشهادات الإنسانية على حساب الضغوط والمصالح السياسية . مؤكدا ان هذا الفوز تستحقه حيث عبرت عن التضامن والدفاع عن حقوق الانسان وبشكل خاص ضد جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي الذي مارسته حكومة الاحتلال .
وكانت أعلنت لجنة نوبل النرويجية في أوسلو اليوم الجمعة ، فوز القاضية الجنوب أفريقية بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديراً لجهودها الطويلة في تعزيز السلام والقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وتبلغ بيلاي، الجنوب أفريقية الأصل، 85 عاما، وكانت قد ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي خلصت إلى اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وفي أول تعليق لها على فوزها بجائزة نوبل للسلام قالت نافي بيلاي: “نعيش حقبة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية”.
وأكدت بيلاي أن العالم يعاني بسبب غياب سيادة القانون، مشيرة إلى أن “هذه الجائزة رسالة بضرورة ضمان استقلالية المحاكم”.
وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن واتني فريدنس، إن بيلاي كُرِّمت تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، مؤكدا أن عملها “يمثل مصدر أمل وإلهام لجميع الساعين إلى نشر السلام في العالم”.
وكشف فريدنس أن اللجنة لم تتمكن، حتى لحظة الإعلان، من التواصل مع بيلاي لإبلاغها بفوزها بالجائزة، التي تُعد أرفع وسام تكريمي في العالم.
وأشارت اللجنة إلى وجود خيط مشترك يربط مسيرة بيلاي، من بداياتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره من مناهضي نظام الفصل العنصري، إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في العصر الحالي.
وجاء في بيان اللجنة أن العالم يشهد تصاعدا في الحروب والنزاعات، ويتعرض فيه القضاة ومؤسسات القانون الدولي لهجمات سياسية، وأن القدرة على تسوية النزاعات دون قوة أو عنف تقوم على سيادة القانون الدولي.
وأضافت أن وجود نظام قانوني دولي يُحاسَب فيه مجرمو الحرب، وينال فيه ضحايا الانتهاكات العدالة، شرط أساسي لتحقيق عالم يسوده السلام.
وكانت اللجنة قد تلقت ترشيحات لـ287 مرشحا هذا العام، شكلت المنظمات ما يزيد قليلا على ربعهم.