

رام الله – فينيق نيوز – أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، صباح اليوم الأحد، جراء إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع، باتجاه المواطنين خلال تصديهم لهجوم مستوطنين في قرية المغير، شرق رام الله، فيما جرى تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين داهموا منطقة “العقبة”، بالسهل الشرقي، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة، وتطلق قنابل الغاز باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال القرية، واحتجزت عددًا من الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم، فيما كانت قد داهمت، فجر اليوم، عددا من منازل المواطنين في القرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما رافق جنود الاحتلال مختصون في شق الطرق، وشرعوا بالتخطيط وأخذ قياسات لأرض وطريق مقابل منزل عائلة الحج أبو عطا، شرق المغير.
وقبل قليل، جرفت آليات الاحتلال عشرات الدونمات في منطقة “شعب اللوز” غرب القرية، معظمها مزروعة بأشجار الزيتون.
وتشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إلى أن أكثر من 45 ألف شجرة تعرضت للقطع أو الضرر في الضفة خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
ويجرفون أراضي الزراعية في قرية أم صفا شمال رام الله
كما جرف مستوطنون، صباح اليوم الأحد، أراضي زراعية في قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات للمستوطنين جرفت أراضي المواطنين في المنطقة الشمالية، بهدف توسعة البؤرة الاستعمارية التي أقيمت في العام 2024 في جبل الراس، علما أنهم استولوا على مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية، خلال شقهم طرقا منذ أشهر.
وتتعرض قرية أم صفا بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين القادمين من المستعمرات والبؤر الاستعمارية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة، ما ألحق أضراراً واسعة بالممتلكات، وقيد وصول الأهالي إلى أراضيهم.
و يعتدون على مزارع ويسرقون معداته وثمار الزيتون في عقربا جنوب نابلس
وفي شمال الضفة، اعتدى مستوطنون إرهابيون، صباح اليوم، على مزارع خلال قطفه ثمار الزيتون في عقربا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين هاجموا المزارع خلال قطفه ثمار الزيتون في منطقة محفوريا، واعتدوا عليه بالضرب، وسرقوا ثمار الزيتون، والمعدات الخاصة به.
وتتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستعمارية بحماية قوات الاحتلال، ما يهدد بفقدان كميات أكبر من المحصول، ويحرم المزارعين من الوصول الآمن إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.
ويحرقون مركبة ويهاجمون منازل في السموع جنوب الخليل
وفي الخليل، أحرق مستوطنون، اليوم الأحد، مركبة، وهاجموا منازل المواطنين في بلدة السموع جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن عددا من المستوطنين تسلّلوا إلى منزل المواطن محمود موسى الرواشدة في منطقة واد اجحيش شرق السموع، وأحرقوا مركبته، وخطّوا شعارات عنصرية على الجدران، وألحقوا أضرارا بالممتلكات.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أفادت بأن قوات الاحتلال والمستعمرين نفذوا خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً نفذها المستعمرون، في إطار تصاعد الاعتداءات والاستهداف المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده في أرضه.