رام الله – فينيق نيوز – دعا رئيس الوزراء رامي الحمد الله سنغافورة إلى الاعتراف بدولة فلسطين، ودعم جهود عقد مؤتمر دولي للسلام وذلك خلال لقاء نظيره رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ
واستقبل الحمد الله، في مدينة رام الله اليوم الأربعاء، رئيس وزراء سنغافورة والوفد المرافق، بحضور نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزراء الاقتصاد الوطني عبير عودة، و التربية والتعليم صبري صيدم، و الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم.
ورحب الحمد الله بالضيف والوفد المرافق، وثمن الدعم السنغافوري للحكومة الفلسطينية، لا سيما على صعيد دعم إعادة قطاع غزة.
ودعا سنغافورة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، ودعم جهود القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في عقد مؤتمر دولي للسلام على أساس الشرعية الدولية، بما يضمن وقف انتهاكات الاحتلال، لا سيما سياسة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي.
وأطلع الحمد الله نظيره على انتهاكات الاحتلال، خاصة سياسة هدم البيوت، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية، لاسيما في المناطق المسماة “ج”، وتقويض جهود الحكومة والجهات الدولية لتنمية تلك المناطق والاستثمار فيها، داعيا سنغافورة إلى الضغط على إسرائيل لتمكين الفلسطينيين من استغلال مواردهم ومقدراتهم والعمل على تنمية تلك المناطق والبالغة مساحتها 64% من الضفة.
وبحث الجانبان تعزيز التعاون، خاصة على صعيد قطاعات الاقتصاد والاستثمار والتعليم والاتصالات والمياه، وناقشا سبل الاستفادة من التجربة السنغافورية في النمو الاقتصادي والتدريب المهني والتكنولوجيا.
واستعرض الحمد الله أمام الضيف جهود الحكومة في إعادة إعمار غزة، خاصة على صعيد قطاعات الإسكان والمياه والكهرباء، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي رغم شح الامكانيات، والتحديات في وجه تسريع عملية الإعمار، لا سيما تخلف العديد من المانحين عن الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها خلال مؤتمر القاهرة، واستمرار الحصار الإسرائيلي على غزة.
من جهته، عبر رئيس وزراء سنغافورة عن سعادته لزيارة فلسطين، وأكد استعداد سنغافورة لتطوير التعاون بين البلدين في عدة مجالات، خاصة على صعيد قطاعي المياه والتدريب المهني والتقني.
رافق الحمد الله نظيره السنغافوري إلى مقر الرئاسة في رام الله، حيث وضع إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.
