مجلس الأمن يرفض مشروع قرار امريكي لتمديد حظر السلاح المفروض على ايران

نيو يورك – فينيق نيوز – رفض مجلس الأمن الدولي، الليلة مشروع قرار تقدمت الولايات المتحدة الامريكية بشأن تمديد حظر الأسلحة على إيران
وامتنعت 11 دولة عن التصويت لصالح مشروع حظر الأسلحة على إيران، في حين أيدت دولتان مشروع القرار وعارضته دولتان.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ا، بأن مجلس الأمن الدولي رفض “قرارا معقولا” بتمديد حظر السلاح على إيران.
وأشار إلى أن مجلس الأمن رفض قرارا معقولا بتمديد حظر السلاح المفروض منذ 13 عاما على إيران ومهد الطريق أمامها بشراء وبيع الأسلحة التقليدية دون قيود محددة من الأمم المتحدة والتي فرضت لأول مرة منذ أكثر من عقد.
وقال بومبيو في تغريدة على “تويتر”: “فشل مجلس الأمن اليوم في محاسبة إيران”، مضيفا أن “فشل المجلس يمكن طهران من شراء وبيع الأسلحة الفتاكة وتجاهلت مطالب دول الشرق الأوسط.
وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل لتصحيح هذا الخطأ؟!.
وفي وقت سابق، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة سباعية عبر الإنترنت للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إضافةً إلى ألمانيا وإيران، لتحديد خطوات تهدف لتجنب مواجهة حول حظر الأسلحة على إيران. وأعلنت فرنسا تأييدها لهذا المقترح.
وفي بيان أصدره الكرملين، كشف بوتين الجمعة أن المناقشات تزداد توتراً حول إيران في مجلس الأمن الدولي الذي بدأ التصويت الخميس على مقترح أميركي لتمديد حظر للسلاح على طهران. وتعارض روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) المقترح الأميركي.
وقال بوتين: “الموقف يتصاعد. يتم تقديم اتهامات لا أساس لها ضد إيران”، مضيفاً أن روسيا ما زالت ملتزمة تماماً بالاتفاق النووي.
ومن المقرر أن ينقضي أجل حظر الأسلحة المفروض منذ 13 عاماً في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وألمانيا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
واقترحت روسيا عقد مؤتمر بالفيديو عبر الإنترنت لتجنب تفاقم الموقف في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
أسلحة إيرانية
ووصف بوتين المسألة بأنها عاجلة وحث الدول الأخرى على النظر بعناية في العرض الروسي. وقال إن البديل هو زيادة التوتر وتنامي خطر الصراع.