محلياتمميز

متطرفون يرقصون على أبواب الأقصى عقب اقتحامه

564

القدس المحتلة – فينيق نيوز – أدى متطرفون يهود اليوم الثلاثاء، رقصات استفزازية، ورددوا هتافات “الموت للعرب” على احد ابواب المسجد الأقصى المبارك  بعد اقتحامه

وجدد مستوطنون اليوم اقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال،  وقاموا بجولات استفزازية في أرجائه.

ورغم اجراءات الاحتلال المشددة على بوابات الأقصى الرئيسية تصدى المصلون  للمقتحمين بالتكبير.

وارتفع عدد الفلسطينيين المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك والقدس القديمة منذ بداية الشهر الجاري، إلى 16 مواطناً.

وشملت قرارات الإبعاد ، ثماني نساء من مدينة القدس وهن: راوية القواسمي، وعايدة الصيداوي، ودلال الهشلمون، وإكرام غزاوي، وسماح غزاوي، وزينات عويضة، وسميحة شاهين، وسناء الرجبي، ومن الرجال: مصطفى السلفيتي، وحازم صيام، ومحمد جبارين، والمسن عبد العزيز العباسي وأربعة من أراضي 1948 وذلك بالتزامن مع قرب عيد الفصح العبري، والذي يبدأ في 22 نيسان الجاري، ووسط دعوات متطرفة لأوسع اقتحامات له بهذه المناسبة.

فتح تدعو القادة للتدخل

 

من جانبها أكدت حركة فتح على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، أن أهلنا وشعبنا المرابط وتحديدا في القدس العاصمة، يسجل أروع معاني الصمود والتحدي والإصرار على البقاء والمحافظة على هوية القدس العربية الإسلامية والمسيحية، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها.

ودعا القواسمي في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، القادة العرب والمسلمين لتحمل مسؤولياتهم تجاه ما تتعرض له المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك، من انتهاكات صارخة تجاوزت كل الخطوط الحمراء من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنين، مؤكدا أن القدس والمسجد الأقصى في عين العاصفة وتواجه خطر التهويد الحقيقي الذي دخل مراحل متقدمة.

وقال: “دولة الاحتلال الإسرائيلية تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك، وتعمل جاهدة على خلق أمر واقع جديد، من خلال تسهيل وحماية المستوطنين في عمليات الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، في سعيها لتقسيمه زمانيا ومكانيا، بالتوازي مع عمليات الاستيلاء على البيوت من خلال عمليات التزوير، واستخدام القوة، واجبار المواطنين المقدسيين على ترك مدينتهم، مستخدمين كافة الوسائل الضاغطة لجعل الحياة مستحيلة للفلسطينيين، في المقابل تقدم كافة التسهيلات والامتيازات والحماية للمستوطنين الذين لا علاقة لهم بالأرض الفلسطينية”.

وشدد القواسمي على ضرورة اتخاذ قرارات عربية وإسلامية موحدة، تحمي القدس الشرقية وأهلها والمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

 

زر الذهاب إلى الأعلى