
غزة – فينيق نيوز – أعلنت الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,336 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 172,213 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية 3 شهداء، و11 إصابة، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 757 شهيدا، و2,111 مصابا، وجرى انتشال 760 جثمانا.
وفي غضون ذلك أعلن المكتب الإعلامي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال ارتكب نحو 2,400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وحتى اليوم، ما أسفر عن استشهاد 754 مواطنا وإصابة نحو 2,100 آخرين، في انتهاك وصفه بالقانوني الصريح لبنود الاتفاق والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح المكتب في بيان أن هذه الخروقات توزعت بين 921 حالة إطلاق نار، و97 عملية توغل لآليات عسكرية داخل الأحياء السكنية، و1,109 عمليات قصف واستهداف، إضافة إلى 273 عملية نسف لمنازل ومبانٍ.
وبين أن من بين الشهداء 312 طفلا وامرأة ومسنّا، مشيرا إلى أن 99% من الضحايا هم من المدنيين، كما سجلت الإصابات النسبة ذاتها تقريبا بين الفئات المدنية، حيث أصيب أكثر من 1,096 طفلا وامرأة ومسنا.
ولفت البيان إلى تسجيل 50 حالة اعتقال، جميعها جرت داخل مناطق سكنية وبعيدا عن ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وفق ما ورد في التقرير.
وفيما يتعلق بمعبر رفح البري، أوضح المكتب أن عدد المسافرين منذ بدء تشغيله في 2 شباط/فبراير وحتى 14 نيسان/أبريل بلغ 2,703 مسافرين، بواقع 1,479 مغادرا و1,224 وافدا، فيما تم إرجاع 26 شخصا، وهو ما يمثل نسبة التزام لا تتجاوز 7% من الأعداد المفترضة.
وأشار إلى أن إجمالي شاحنات المساعدات والتجارة والوقود التي دخلت القطاع بلغ 41,714 شاحنة من أصل 110,400 شاحنة متوقعة، بنسبة التزام بلغت 37%، بينها 23,379 شاحنة مساعدات و16,969 شاحنة تجارية، و1,366 شاحنة وقود فقط من أصل 9,200 شاحنة يُفترض دخولها.
وأوضح أن متوسط دخول الشاحنات يوميا بلغ 227 شاحنة، في حين ينص الاتفاق على دخول 600 شاحنة مساعدات وتجارة و50 شاحنة وقود يوميا.
وأكد المكتب أن الاحتلال لم يلتزم بعدة بنود أساسية من البروتوكول الإنساني، أبرزها إدخال كميات كافية من المساعدات والوقود، والانسحاب وفق الخطوط المتفق عليها، وإدخال معدات صيانة البنية التحتية ورفع الأنقاض، وتشغيل محطة الكهرباء، وفتح معبر رفح بشكل كامل.
وحذر البيان من أن استمرار هذه الخروقات يمثل التفافا خطيرا على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض واقع إنساني قائم على الإخضاع والضغط، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الإنساني.
كما دعا المكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والجهات الراعية للاتفاق والوسطاء والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم، والضغط من أجل إلزام الاحتلال ببنود الاتفاق وضمان تدفق المساعدات وحماية المدنيين بشكل عاجل.