دولي

ايران: أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عمان “إما للجميع أو لا أحد”

مقر خاتم الأنبياء: أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عمان "إما للجميع أو لا أحد"

أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن القوات المسلحة الإيرانية تعتبر الدفاع عن الحقوق القانونية للبلاد واجبا طبيعيا وقانونيا.

وأضاف المتحدث في بيان اليوم الاثنين أن القوات المسلحة ستواصل تأمين الأمن في المياه الإقليمية الإيرانية بحزم، وأن “القوارب التابعة للعدو لا يحق لها ولن تعبر مضيق هرمز”، بينما يُسمح للسفن الأخرى بعبور المضيق مع الالتزام بضوابط القوات المسلحة الإيرانية.

كما أعلن أن إيران ستفرض بعد انتهاء الحرب آلية دائمة وحازمة للسيطرة على مضيق هرمز، بسبب استمرار تهديدات العدو للأمن الوطني.

واعتبر أن فرض واشنطن قيودا على حركة الملاحة البحرية في المياه الدولية إجراء غير قانوني وقرصنة بحرية.

وختم بالقول: “أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عمان إما للجميع أو لا لأحد”، محذرا من أنه إذا تم تهديد أمن الموانئ الإيرانية، فلن يكون أي ميناء في الخليج وبحر عمان آمنا.

بدوره، قال محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، إن الولايات المتحدة ستفشل في فرض حصار بحري على بلاده، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بذلك.

وأضاف رضائي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن واشنطن “تكبدت هزيمة تاريخية” بعد فشلها في فتح مضيق هرمز، معتبراً أن أي محاولة لفرض حصار بحري على إيران مصيرها الفشل.

وشدد على أن لدى إيران “أدوات ضغط كبيرة غير مستخدمة” لمواجهة مثل هذه التحركات، مضيفاً أن “إيران ليست دولة يمكن حصارها عبر تغريدات أو مخططات وهمية”، في إشارة إلى التصريحات والتهديدات الأمريكية الأخيرة.

ولاحقا، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها ستبدأ في 13 أبريل تنفيذ حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، وذلك عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، استنادا إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب.

وأوضحت أن الإجراءات ستطبق على جميع السفن بغض النظر عن جنسيتها عند دخولها أو مغادرتها الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عمان، مع التأكيد على عدم استهداف السفن العابرة لـ مضيق هرمز والمتجهة إلى موانئ غير إيرانية، مع إصدار إرشادات ملاحية خاصة للبحّارة.

يأتي هذا التصعيد في ظل تهديدات أمريكية متزايدة لإيران، عقب فشل المفاوضات التي جرت في إسلام آباد، حيث أكدت واشنطن تمسكها بشروطها، بينما شددت طهران على غياب الثقة رغم تسجيل تفاهمات جزئية. في المقابل، توعدت إيران بالرد، وأكدت أن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز بيد قواتها المسلحة، نافيةً الرواية الأمريكية بشأن إجراءات إزالة الألغام، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من مواجهة بحرية أوسع في المنطقة.
زر الذهاب إلى الأعلى