

قلقيلة – فينيق نيوز – استُشهدت مسنة، فجر اليوم الثلاثاء، متأثرة بإصاباتها جراء اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب خلال اقتحام بلدة جيوس شرق قلقيلية، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهيدة هي السيدة أم ناهض شماسنة، ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أسامة القدوم” خلال اقتحام البلدة ذاتها شمال شرق قلقيلية، كما اعتقلت الشاب آدم جعارة عقب مداهمة منزله في حي المعاجين غرب مدينة نابلس.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي بدو والقبيبة شمال غرب القدس المحتلة بعدة آليات عسكرية، دون أن يُبلّغ عن تنفيذ مداهمات أو اعتقالات، وفق ما أفادت محافظة القدس، في استمرار لعمليات الاقتحام الليلية في مناطق متفرقة من الضفة.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الفوار جنوب الخليل، حيث أفادت مصادر محلية بأن القوات أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين ومنازلهم، فيما جرى علاج المصابين ميدانيًا.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية صرة غرب نابلس، وبلدة بيت أمر شمال الخليل، إضافة إلى قرية قفين شمال طولكرم، وسط انتشار عسكري وتفتيش منازل واعتداءات على المواطنين ضمن حملة اعتقالات، دون أن ترد أنباء فورية عن إصابات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد ميداني تشهده الضفة الغربية، تزامنًا مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون. إذ أُصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسن (70 عامًا)، مساء الإثنين، في هجمات متفرقة، حيث تعرّض مسن للضرب في بلدة مخماس شمال شرق القدس، فيما نُقل شابان إلى المستشفى إثر اعتداء في قرية دير بزيع غرب رام الله، بحسب ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأفادت مصادر طبية، بأن المواطنة المسنّة صبرية أمين شماسنة (68 عاماً) أُصيبت بسكتة قلبية مفاجئة أثناء اقتحام قوات الاحتلال منزلها، حيث جرى نقلها إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية، قبل أن يُعلن عن وفاتها.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة الساعة الثانية فجراً من مدخلها الشرقي، وداهمت عدداً من المنازل، من بينها منزل زوجها المواطن وليد مصطفى شماسنة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة المنزل وحاولت الدخول بالقوة، ما أثار حالة من الهلع في صفوف القاطنين، إذ تفاجأت المسنّة بوجود الجنود أمام الباب، وتعرّضت لصدمة وخوف شديدين نتيجة الصراخ، قبل أن تسقط أرضاً وتُصاب بسكتة قلبية أودت بحياتها.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تكرار تسجيل حالات وفاة بين المواطنين خلال عمليات اقتحام منازلهم في الآونة الأخيرة، ما يعكس خطورة هذه الاقتحامات، وما تسببه من حالة هلع وخوف في صفوف السكان.
وخلال عملية الاقتحام، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أسامة القدومي، في الثلاثينات من عمره، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.