دوليشؤون اسرائيلية

هجمات متزامنة من إيران واليمن ولبنان على إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيّرة

هجمات متزامنة من إيران واليمن ولبنان على إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيّرة

هاجم طيران الاحتلال الإسرائيل  اليوم الاثنين مطارات وأكبر منشأة بتروكيماويات في إيران وأعلنت خروجها مع منشأة أخرى عن العمل، فيما تعرضت الى هجمات متزامنة من إيران ولبنان واليمن بصواريخ وطائرات مسيّرة نحو وسط وجنوبي البلاد.

ومساء اليوم الإثنين، وقعت هجمات متزامنة من إيران واليمن ولبنان بصواريخ وطائرات مسيّرة،حيث دوت صافرات الإنذار في تل أبيب وضواحيها ومنطقة القدس وإيلات ووادي عربة وبلدات ومستوطنات بالضفة الغربية المحتلة

وأفيد بسقوط شظايا صاروخية بعدة بلدات وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن اعتراض عدد من مسيّرات الحوثيين وفقدان أخرى.

وقبل ذلك، جددت إيران قصف وسط إسرائيل بعدة رشقات صاروخية وسقطت مقذوفات وشظايا من صاروخ عنقودي إيراني وأخرى من الاعتراضات في نحو عشرات المواقع بمنطقة تل أبيب، إحداها أصابت بشكل مباشر بناية سكنية في “رمات غان”.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس عصر اليوم الإثنين، إن “الجيش هاجم بقوة أكبر منشأة بتروكيماويات في إيران الموجودة في عسلوية”، مشيرا إلى أن “المنشأتين المسؤولتين عن نحو 85% من إنتاج البتروكيماويات في إيران قد خرجتا عن الخدمة وغير مؤهلتين”.

وفي حيفا، ارتفع عدد قتلى سقوط الصاروخ الإيراني إلى 4، بعدما أصاب بناية سكنية مأهولة بالسكان بشكل مباشر أمس الأحد، وذلك في أعقاب انتشال جثتي المفقودين الأخيرين ظهر اليوم من قبل طواقم الإنقاذ والإسعاف بعد عمليات بحث استمرت لساعات عن عالقين تحت الأنقاض.

وفي الوقت نفسه، تتواصل المباحثات الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين بين واشنطن وطهران، لبحث وقف محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يومًا قد يؤدي لإنهاء دائم للحرب. وأكدت مصادر أميركية وإسرائيلية أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة ضئيلة، لكنها تمثل الفرصة الأخيرة لمنع تصعيد واسع قد يشمل ضربات على منشآت مدنية وإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى