
8 جرحى وعشرات الإصابات بينهم صحفيان بتجدد المواجهات شمال البيرة
رام الله والبيرة – فينيق نيوز – اصيب 8 مواطنين بضمنهم صحفيان ،بالرصاص الحي والمعدني المغلف واكثر من 20 اخرين الاختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال تجددت، ولليوم الخامس على التوالي، على مدخل مدينة البيرة الشمالي، رفضا لقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس المحتلة.
وأصيب المصور الصحفي ناصر الشيوخي، بعيار معدني مغلف في الكتف، عندما منعت قوات الاحتلال الصحفيين من التغطية، وحاولت أبعادهم عن المكان.
.واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ضاحية البالوع وسط إطلاق قنابل الغاز والرصاص المعدني، لملاحقة واعتقال المتظاهرين.
وعلم ان من بين الجرحى أربعة من طلبة جامعة بيرزيت الذين علقوا الدراسة وخرجوا في مسيرة نصرة للقدس وتنديدا باعلان ترامب وصلت الى مدخل البيرة الشمالي.
تجددت المواجهات عقب اعتصام امام البيت الامريكي في شارع الاؤسال الرئيسي طالب المحتجون خلاله المؤسسات الامريكية والعاملين فيها بالرحيل عن الاراضي الاراضي الفلسطينية عقب اعلان ترامب
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمغلف، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، المياه العادمة، تجاه المتظاهرين ، الذين ردوا بالإغلاق الشوارع بالحواجز الحجرية والمشتعلة ورجموا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وكانت مسيرة حاشدة انطلق ظهرا من ميدان المنارة وسط رام الله والبيرة واخترقت شارع الارسال الرئيسي مرورا بالمقاطعة باتجاه البيت الأمريكي بعمارة الجميل سنتر حيث نظموا اعتصاما رفعت فيه الأعلام الفلسطينية
ويافطات خطت عليها شعارات تندد وترفض القرار وتؤكد ان القدس كانت وستبقى عصامة دولة فلسطين، ورددوا هتافات غاضبة بهذا المعنى ودعت الى الوحدة الوطنية في مواجهة القرار والعنجهية الأمريكية
وكانت القوى الوطنية والإسلامية دعت الجماهير الى الاعتصام امام اي رموز او مقرات للولايات المتحدة في رام الله امام البيت الاميريكي تأكيدا على عروبة القدس ورفضا للقرار وفق ما اعلنه منسقها العام عصام بكر.
وسلم وفد عن المحتجين خلال الاعتصام موظفي المؤسسة، مذكرتين من القوى الوطنية والإسلامية وأخرى من حركة فتح ترفض القرار الامريكي وتؤكد ان القدس ستبقى عاصمة أبدية لدولة فلسطين
واعتبرت المذكرتين ان الوجود الأمريكي وعمله في الأراضي الفلسطينية لم يعد مرحبا به بعد القرار.
وندد امين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة موفق سحويل في كلمته خلال الاعتصام امام البيت الامريكي بقرار ترامب بما وصفه بالدعم الامريكي المشروط سياسيا وبالمؤسسات التي تقدمه معتبرا ان وجودها في اراضي دولة فلسطين بات غير مرحب به بعد قرار ترامب المرفوض
واعلن سحويل ان النضال الفلسطيني والفعاليات الرافضة والمنددة بقرار ترامب ستتواصل حتى تتراجع الادارة الامريكية عن اعلانها الظالم والعدواني تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة
وانفض الاعتصام بهدوء ودون وقوع اية احتكاكات مع موظفي المؤسسة او الشرطة الفلسطينية
وعقب الاعتصام، انطلق المئات مجددا باتجاه المدخل الشمالي لمدينة البيرة لمواصلة الاحتجاج، يتقدمهم قادة وممثلو القوى والفعاليات حيث اشتبك المتظاهرون مع جنود الاحتلال في محيط حاجز الارتباط العسكري المتاخمة لمستوطنة بيت ايل المقامة على اراضي المواطنين من بيتين والبيرة.
وكانت اعادت سلطات الاحتلال ، فتح حاجز”DCO” العسكري المدخل الشمالي لمدينة البيرة،بحجة المواجهات، في حين واصلت إغلاق شارع القدس – نابلس، من المقطع المار بالقرب من مخيم الجلزون شمال البيرة، وبوابة سلواد شرق رام الله بالمكعبات الاسمنتية بزعم اطلاق مقاومون النار مساء الاحد من سيارة على برج المراقبة المقام لحماية مستعمرة “بيت إيل” ونحو حافلة للمستوطنين، بالقرب من منطقة عيون الحرمية فيما نصبت حواجز طيارة فيانحاء عدة ب محافظة رام الله والبيرة.
في غضون ذلك دعت قوى رام الله الجماهير الى التجمع على ميدان المنارة برام الله، ظهر غدا الثلاثاء والانطلاق بمسيرة حاشدة باتجاه حاجز بيت ايل العسكري
ودعت القوى الجماهير للتجمع امام مخيم قلنديا وتأدية صلاة الجمعة في ساحة المخيم ثم الانطلاق باتجاه القدس عاصمة دولتنا ، وبالتزامن دعت ابناء القرى والارياف الجمعة للتصدي للمستوطنين وقطع الطريق امامهم وتلقينهم دروس الانتفاضة الاولى المجيدة وتطوير حالة الصدام اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه.