شؤون اسرائيليةعربي

إسرائيل تدمر نحو 80% من القدرات العسكرية السورية منذ سقوط الاسد!

 

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في إحاطة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، إنه استكمل الجزء الرئيسي من حملته العسكرية العدوانية التي يشنها على سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد مستهدفا المقدرات العسكرية للدولة السورية، مدعيا أنه دمّر ما بين 70% و80% من هذه القدرات.

أظهرت مشاهد من مواقع عسكرية سورية مختلفة، حجم الدمار الذي لحق بها نتيجة مئات الغارات الجوية التي شنتها إسرئيل عقب الإعلان عن سيطرة فصائل مسلحة على دمشق وسقوط نظام بشار الأسد.

كما وثقت صور الأقمار الاصطناعية التي نشرتها شركة “ماكسار تكنولوجيز” السفن الحربية الراسية في ميناء اللاذقية في 6 نوفمبر ونفس السفن بعد تدميرها في 10 ديسمبر. 
واستهدف جيش الاحتلال ستودعات أسلحة بالقرب من مطار المزة في دمشق، حيث أظهرت الصور أيضا حجم الدماء الذي لحق بالمطار العسكري.

وأظهرت الصور كذلك أشخاص وهم يسيرون بين أنقاض المركبات المدمرة والذخيرة في موقع الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت شحنات أسلحة تابعة للقوات الحكومية السورية في القامشلي، في شمال شرق سوريا ذي الأغلبية الكردية.

كما استهدفت ضربة جوية مركز برزة للأبحاث العلمية التابع لوزارة الدفاع السورية في شمال دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم دمر مركز الأبحاث في شمال دمشق.

وأكد الجيش الإسرئيلي أن الضربات استهدفت قواعد جوية، ومستودعات أسلحة، ومواقع إنتاج عسكري في دمشق وحمص وطرطوس واللاذقية وتدمر. كما تم استهداف مواقع للأسلحة الكيميائية وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن الثلاثاء، أنه دمر معظم القدرات العسكرية الاستراتيجية للنظام السوري السابق، في محاولة  بزعم منع وقوع أسلحة متقدمة في أيدي قوى معادية.

وأفاد بأن سلاح الجو والبحرية نفذا أكثر من 350 ضربة استهدفت “أهدافا استراتيجية” في سوريا منذ سقوط نظام الأسد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأشارت إلى أن الضربات دمرت بين 70 إلى 80 في المئة من قدرات النظام الاستراتيجية.

من جهة أخرى، استهدفت زوارق الصواريخ الإسرائيلية 15 سفينة في ميناءي البيضاء واللاذقية على الساحل السوري،

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي على حملته العسكرية في سورية اسم “سهم باشان”، في إشارة إلى مملكة توراتية تحمل الاسم ذاته، كانت جزءًا من أرض كنعان جنوب سورية وشرقي الأردن. يشير الاسم، الذي يعني بالعبرية “الأرض المستوية”، إلى جبل باشان، المعروف اليوم بجبل العرب.

وقال إنه هاجم خلال الأيام الماضية، أكثر من 320 هدفا في سورية بمشاركة 359 طائرة مقاتلة مستهدفة “القدرات العسكرية الإستراتيجية” في سورية، مدعيا أن ذلك يهدف إلى “منع وصول أسلحة إستراتيجية إلى جهات معادية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى