
رام الله – فينيق نيوز – أدانت الرئاسة الفلسطينية الجرائم البشعة التي يرتكبها المستوطنون بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن استشهاد 5 مواطنين في بلدة أبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله، وقرية قريوت بمحافظة نابلس، ووادي الرخيم شرق يطا.
وشددت الرئاسة، على أن الصمت الدولي على جرائم الاحتلال وعدم محاسبته أدى إلى تصاعد دوامة العنف والارهاب التي يتعرض لها شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس واستمرار الحرب في قطاع غزة.
وحملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، من خلال توفيرها الحماية والدعم لعصابات المستوطنين التي تواصل اعتداءاتها الارهابية على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وحذرت الرئاسة من خطورة هذه السياسات الاسرائيلية الدموية، مطالبة الإدارة الأميركية بالتدخل العاجل لإجبار سلطات الاحتلال على وقف حربها ومنع الجرائم الإرهابية التي ترتكبها بحق شعبنا وأرضنا.
الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا
وأشار الشيخ في تغريدة له، إلى هجمات إرهابية للمستعمرين على قرية قريوت بمحافظة نابلس، ووادي الرخيم شرق يطا، وغيرها من حملات وإغلاق طرق وحواجز ومداهمات.
وطالب الشيخ المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المواطنين الأبرياء واتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحق مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية.
فتوح: ما يمارسه المستعمرون تعبير واضح عن منظومة إرهاب منظم توفر لها حكومة الاحتلال الغطاء السياسي والتسليح
و قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن الجرائم التي ترتكبها عصابات المستعمرين في الضفة الغربية ليست أحداثا منفلتة أو سلوكا عشوائيا بل هو امتداد وتعبير واضح عن منظومة إرهاب منظم توفر لها حكومة الاحتلال الغطاء السياسي والتسليح والحماية العسكرية والغطاء القانوني.
وأشار في بيان له اليوم الأحد، إلى حماية الاحتلال عصابات المستعمرين وامتناعها المتعمد عن ملاحقة القتلة أو محاسبتهم بما يشكل شراكة فعلية في الجريمة ويؤسس لواقع من الارهاب المتبادل بين حكومة اليمين المتطرفة القائمة بالاحتلال وفرق المستعمرين المسلحة.
ولفت فتوح إلى استشهاد كل من: ثائر فاروق حمايل، وفارع جودات حمايل، ومحمد حسن مرة في بلدة ابو فلاح شمال شرق رام الله، والشاب امير محمد شنار في منطقة مسافر يطا قرب الخليل، ما يكشف الطبيعة الممنهجة لاعتداءات المجموعات الاستعمارية التي تتحرك بوصفها ميليشيات ارهابية موازية لجيش الاحتلال، تمارس القتل والاعتداء ضد المدنيين العزل في ظل حصانة كاملة وتوجيهة من أقطاب يشغلون حقائب وزارية في حكومة الاحتلال.
وأكد أن استمرار هذه الجرائم منذ بدء العدوان المرتبط بالحرب الاسرائيلية الأمريكية على إيران يعكس سياسة التطهير العرقي وعقاب جماعي وتوسعا منظما في ارهاب المستعمرين الهادف الى تفريغ الارض الفلسطينية من سكانها.
وأشار رئيس المجلس الوطني، إلى أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات ادانة باهتة لا تتجاوز حدود التعبير اللفظي، يشكل بيئة تشجيع ضمنية لهذه العصابات الاستعمارية، ويمنحها شعورا بالإفلات من العقاب ما يستدعي تحركا دوليا قانونيا عاجلا يضع حدا لهذه الجرائم ويحاسب دولة الاحتلال بوصفها السلطة المسؤولة عن حماية المدنيين بموجب قواعد القانون الدولي.
مجدلاني: المستوطنون ميليشيا الاحتلال المسلحة لتنفيذ مجازر بحق شعب فلسطين
الخارجية: ما جرى في أبو فلاح يمثل إرهاباً منظماً يتطلب تحركاً قانونياً دولياً عاجلاً
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها عصابات المستوطنين في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، والتي أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أن هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد خطير وممنهج في جرائم ميليشيات المستوطنين ضد المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ويتم بتنسيق وإسناد وتشجيع من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ورأت أن ما جرى في قرية أبو فلاح يمثل إرهاباً منظماً يتطلب تحركاً قانونياً دولياً عاجلاً لاعتبار هذه الميليشيات الاستيطانية تنظيمات إرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها ومساءلة جميع المتورطين في هذه الجرائم البشعة، ووضع حد للإبادة المستمرة والتهجير القسري المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.
وحمّلت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وسلسلة الاعتداءات المتواصلة التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين، محذرة من مخاطر تطبيع جرائم الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي وجميع مؤسساته بالتحرك العاجل لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.
وأكدت الخارجية ثبات الشعب الفلسطيني في أرضه، وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة رغم كل محاولات الإبادة والتهجير القسري، وتكثيف جهودها الدبلوماسية والسياسية لمحاسبة جميع المتورطين في الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
“فتح” تحذر من خطورة مجزرة المستعمرين في أبو فلاح وتدعو لتحرك دولي لوقف جرائم الاحتلال
و حذّرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” من خطورة المجزرة التي ارتكبتها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الإرهاب المنظم الذي تمارسه هذه العصابات تحت حماية جيش الاحتلال وبغطاء كامل من حكومته المتطرفة.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة “فتح” عبد الفتاح دولة إن ما جرى في أبو فلاح، وما تتعرض له قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متواصلة من قبل المستعمرين، يؤكد أن حكومة الاحتلال تمضي في سياسة إطلاق يد هذه العصابات لتنفيذ جرائم القتل والحرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، في محاولة لفرض واقع استعماري بالقوة والإرهاب.
وأضاف دولة أن حكومة الاحتلال وجيشها وقطعان المستعمرين يستغلون حالة الانشغال الدولي بالحرب الدائرة في الإقليم لتصعيد العدوان ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة والعدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، في ظل صمت دولي مقلق يشجع الاحتلال على المضي في جرائمه.
وأكد أن جرائم المستعمرين ليست أحداثا فردية كما يحاول الاحتلال تصويرها، بل هي سياسة منظمة وممنهجة تشرف عليها حكومة الاحتلال وتوفر لها الحماية والدعم والسلاح، حيث يتحرك المستعمرون تحت أعين جنود الاحتلال الذين يشاركون أحيانا في الاعتداءات أو يوفرون لها الغطاء الكامل.
وتوجهت حركة “فتح” بالتعزية الصادقة إلى عائلات الشهداء الذين ارتقوا جراء هذا الاعتداء الإرهابي، مؤكدة أن دماءهم ستبقى شاهدة على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ومستعمروه بحق شعبنا الفلسطيني، وأن هذه التضحيات تعزز إصرار شعبنا على الصمود والتمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.
وأشار دولة إلى أن استمرار هذه الجرائم يعكس حجم العجز الدولي عن حماية شعبنا الفلسطيني، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، خصوصا في ظل الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، الأمر الذي يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادته ومستعمريه على ما يرتكبونه بحق شعبنا وأرضه.
ودعت حركة “فتح” أبناء شعبنا في القرى والبلدات والمخيمات إلى أعلى درجات اليقظة والتكاتف والوحدة في مواجهة اعتداءات المستعمرين، والانخراط في لجان الحراسة الشعبية لحماية القرى والتجمعات السكانية من هذه الهجمات المتكررة، وتعزيز الصمود على الأرض وتصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال ومستعمريه.
وأكدت الحركة أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متجذرا في أرضه، متمسكا بحقوقه الوطنية المشروعة، وأن إرهاب المستعمرين وجرائم الاحتلال لن تنال من عزيمته وإرادته في مواصلة نضاله حتى الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتطلب خطوات وطنية تتجاوز الشجب والإدانة
صرح ناطق رسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في إقليم الضفة الغربية بإن جرائم المستوطنين في الضفة تهدف الى بترويع شعبنا ودفعه للهجرة من قراه وحشره في كانتونات المدن المحاصرة، وبما يمهد للضم الرسمي لمناطق (ب) و (ج ).
وتصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر ليس فقط في سرقة الأرض الفلسطينية والإعتداء على ممتلكات المواطنين بل واستهدافهم المباشر لكل من يواجه ويصد اعتداءاتهم على قرانا وفلاحينا ومممتلكاتهم، وقتلهم برصاص حكومة الإحتلال الفاشية التي سلّحت عشرات الآلاف منهم، وإن الثمانية أيام الأخيرة التي انشغل فيها العالم بالعدوان على إيران، كثّف المستوطنون من عمليات القتل مما أدى إلى استشهاد ثمانية شباب ومواطنين على أيدي عصابات المستوطنين تحت حماية ومشاركة جيش الاحتلال، وآخرهم اليوم استشهاد ثلاثة شبان في قرية أبو فلاح شرق رام الله، ليرتفع عدد الشباب الذين ارتقوا على أيدي عصابات المسنوطنين إلى حوالي 50 شاب منذ السابع من أكتوبر، وتهجير عشرات التجمعات البدوية في عدة محافظات.
وأضاف الناطق، لطالما دعونا إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني جماهيري بمشاركة كل القوى الوطنية والمؤسسات والإتحادات والمجالس القروية، لوضع خطة وطنية لمواجهة الإستيطان والمستوطنين، خطة تستلهم تجارب نضال شعبنا في مواجهة الإستيطان والمستوطنين ، بدءا من تجارب السبعينات في مواجهة مستوطنة ألون موريه مرورا بتجربة تشكيل لجان الدفاع عن الأرض ولجان الحماية في دير أبو مشعل وغيرها من المواقع، وصولا إلى تجربة بلدة بيتا التي ما زالت حيّة في الأذهان.
وختم الناطق تصريحه بالقول: إن هذه الجرائم التي لم تنفع معها ولم توقفها كل بيانات الشجب والإستنكار والإدانة، ولا مطالبات المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على الإحتلال لوقف جرائم جيش الإحتلال والمستوطنين، وما لم ترتقي جميع مكونات الحركة الوطنية والجماهيرية إلى مستوى المسؤولية الوطنية ورسم خظة مواجهه، فلن يحرّك العالم ساكنا.
يتبع
