محلياتمميز

الرئيس يُجري اتصالا هاتفيا مع الملك عبد الله الثاني ومع ولي عهد دولة الكويت

رام الله – فينيق نيوز- أجرى الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عبد الله الثاني بن الحسين.

وأكد سيادته خلال الاتصال إدانة دولة فلسطين للهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية، مشدداً على رفض أي اعتداء يمس سيادتها أو يهدد أمنها واستقرارها.

كما أعرب الرئيس عن تضامن الشعب الفلسطيني الكامل مع الشعب الأردني الشقيق، ودعمه لكل الجهود العربية الرامية إلى حماية الدول العربية وصون أمنها في وجه الاعتداءات التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، مع التأكيد على أهمية اعتماد الحوار سبيلاً لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية.

وجرى خلال الاتصال، بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل مواصلة الاعتداءات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، والانتهاكات المتواصلة لحرمة الاماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية  في مدينة القدس المحتلة.

وثمّن الرئيس مواقف الأردن الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني، مشيداً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة.

و نوه الملك إلى ضرورة منع استغلال الصراع لفرض واقع جديد في الضفة الغربية والقدس وغزة.

 ويجري اتصالاً هاتفياً بولي عهد الكويت

كما أجرى الرئيسم، مساء اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً بسمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

وحمل الرئيس، سمو ولي العهد، تحياته إلى سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، متمنياً له موفور الصحة والعافية، ولدولة الكويت وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار.

وأكد سيادته خلال الاتصال، إدانة دولة فلسطين للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مشدداً على رفض أي اعتداء يمس سيادتها أو يهدد أمنها واستقرارها.

كما أعرب الرئيس عن تضامن الشعب الفلسطيني الكامل مع الشعب الكويتي الشقيق، ودعمه لكل الجهود العربية الرامية إلى حماية الدول العربية وصون أمنها في وجه الاعتداءات التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، مع التأكيد على أهمية اعتماد الحوار سبيلاً لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية.

وثمّن الرئيس مواقف دولة الكويت الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني، مشيداً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة.

ـــ

زر الذهاب إلى الأعلى