أسرىمميز

الاحتلال ينقل 30 أسيرا مضربا بينهم قادة ولا مفاوضات رسمية مع مصلحة السجون

رام الله – فينيق نيوز – نقلت مصلحة سجون الاحتلال، اليوم الأحد، 30 أسيرا مضربا عن الطعام لليوم الواحد والعشرين على التوالي الى سجن “عسقلان” في وقت نفت فيه اللّجنة الإعلامية اجراء ايه مفاوضات رسمية بين الأسرى المضربين ومصلحة السجون حتى مساء السبت

وأوضحت وزارة الأسرى أن من بين الأسرى الذين شملهم النقل أحمد سعدات وعباس السيد ومحمد القيق ونائل البرغوثي وعاهد أبوغلمة. ضمن  محاولات مصلحة السجون الإسرائيلية لإفشال إضراب الأسرى

وبينت أن الأسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظل تعنت الاحتلال بتحقيق مطالبهم المشروعة، والتي تنسجم مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

ونفت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اجراء مفاوضات رسمية بين الأسرى المضربين ومصلحة السجون حتى مساء امس السبت

وأضافت في بيان انه بعد اليوم الـ(20) للإضراب تزداد الخطورة على الوضع الصّحي للأسرى المضربين، إذ تزداد حالات فقدان الاتّزان وانخافض الضغط وانخفاض نبضات القلب وضمور العضلات.

ودخل الاسرى الاحد يومهم الـ 21 بالاضراب، وسط عمليات تنكيل وقمع يومية، كالاقتحامات والتفتيشات الاستفزازية وعمليات التّنقيل بين السّجون وأقسام العزل، فقد جرى نقل بعض الأسرى لأكثر من أربع مرّات منذ بداية إضرابهم.

وقالت اللجنة ان إدارة مصلحة سجون الاحتلال ما زالت تعزل الأسرى المضربين عن العالم الخارجي، وتمنع عنهم وسائل الاتّصال والتّواصل ، وتحرمهم من زيارة المحامين، فمنذ اليوم الأول للإضراب لم تتمكّن مؤسسات الأسرى سوى من تنفيذ زيارات لعدد من الأسرى لا يتجاوز العشرة من أصل قرابة (1500) أسير مضرب.

ويواصل الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة‪.

زر الذهاب إلى الأعلى