فينيق مصريمحلياتمميز

فتح معبر رفح بالاتجاهين.. والصحة المصرية تجهز 12 ألف طبيب و300 سيارة إسعاف لخدمة جرحى غزة

غزة – فينيق نيوز – اعيد اليوم الإثنين، فتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين.

وفتح المعبر فتح بشكل رسمي اليوم أمام حركة تنقل المواطنين سيما من الحالات الإنسانية مرضى وجرحى ومصابين وحملة جوازات بينهم 150مريضا ومرافقيهم، حيث تم تجهزهم منذ ساعات الصباح الأولى لنقلهم إلى المعبر والسفر للعلاج في المستشفيات خارج القطاع.

من المقرر وصول أعداد من العالقين في الجانب المصري من المعبر إلى قطاع غزة.

ويأمل المواطنون أن تسير عملية السفر والحركة والتنقل عبر المعبر بسلاسة ودون معيقات قد يضعها الاحتلال الاسرائيلي الذي نصب حاجزا ونقطة تفتيش عسكريّة بموازاة المعبر لتفتيش المواطنين العائدين وأمتعتهم.

وكان بدأ صباح أمس تشغيل معبر رفح البري عبر الحدود مع جمهورية مصر العربية بشكل تجريبي، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل.

وفي السابع من أيار/مايو 2024، توغل جيش الاحتلال داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأغلقه بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة.

الصحة المصرية: خطة تشغيلية شاملة تتضمن مشاركة 150 مستشفى استعدادا لاستقبال الجرحى

وفي غضون ذلك،  وجه وزير الصحة المصرية والسكان خالد عبد الغفار، برفع درجة الاستعداد في المستشفيات المحيطة والأقرب إلى معبر رفح، وتوفير وسائل الانتقال المناسبة للمرضى ومرافقيهم، مؤكدا أهمية التكامل بين مختلف الجهات المعنية والعمل كمنظومة واحدة لضمان تقديم الرعاية الطبية والإنسانية المتكاملة.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان المصرية حسام عبد الغفار، إن وزير الصحة ترأس اجتماعا اللجنة التنسيقية المعنية بحضور قيادات الوزارة، لاستقبال الجرحى والمصابين الوافدين من قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاجتماع يأتي في إطار تفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد بكافة منشآت الرعاية الصحية، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الآخر لحركة استقبال المرضى والجرحى وعودة من تم شفاؤهم، بما يضمن الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات صحية أو إنسانية طارئة.

وأكد المتحدث الرسمي، أن الخطة في إصدارها الثالث تستند إلى جاهزية تشغيلية شاملة، تشمل مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية مع إمكانية التوسع حسب تطورات الموقف، وتوفير مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية اللازمة للحالات الوافدة، إلى جانب تجهيز ما بين 250 و300 مركبة إسعاف عالية التجهيز.

وأضاف أن الخطة تتضمن توفير كوادر بشرية مدربة تضم قرابة 12 ألف طبيب بمختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، إضافة إلى 30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، يتم تحريكهم خلال ساعات وفق متطلبات التدخل السريع وإدارة الأزمات.

وأشار عبد الغفار، إلى تشغيل غرفة تحكم مركزية بديوان عام الوزارة تعمل على مدار 24 ساعة مرتبطة بـ27 غرفة طوارئ في مديريات الشؤون الصحية وأكثر من 90 نقطة طبية ومستشفى طوارئ بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة التنسيق، واتخاذ القرار في التوقيت المناسب.

وفيما يتعلق بالإمدادات، أشار عبد الغفار إلى تأمين مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية، بتنسيق كامل مع بنك الدم القومي بما يتيح تغطية ما يصل إلى ألف عملية نقل دم يوميًا في حالات الطوارئ.

الاجتماع يأتي في إطار تفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد بكافة منشآت الرعاية الصحية، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الآخر لحركة استقبال المرضى والجرحى وعودة من تم شفاؤهم، بما يضمن الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات صحية أو إنسانية طارئة.

وأكد المتحدث الرسمي أن الخطة – في إصدارها الثالث – تستند إلى جاهزية تشغيلية شاملة، تشمل مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية مع إمكانية التوسع حسب تطورات الموقف، وتوفير مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية اللازمة للحالات الوافدة، إلى جانب تجهيز نحو 300 مركبة إسعاف عالية التجهيز.

زر الذهاب إلى الأعلى