

رام الله – فينيق نيوز – شن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح وفجر الأحد حملة مداهمات واقتحامات واسعة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، شملت اعتقال عدد من المواطنين واقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها واحتجاز اصحابها، وسط اغلاق للعديد من البلدات والشوارع.
ففي رام الله، تواصل قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمال المدينة.
وذكرت مصادر محلية، أن الاحتلال لا تزال تغلق مدخل البلدة الرئيس منذ أمس السبت، ما أدى إلى عرقلة حركة تنقل المواطنين في الدخول والخروج منها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الاحتلالية المتكررة التي تستهدف التضييق على حياة المواطنين، وعرقلة تنقلهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال ، حاجز عطارة العسكري شمال رام الله. منذ ساعات الصباح الأولى، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين.
يذكر أن تلك القوات تغلق بشكل يومي الحواجز العسكرية عند مداخل القرى والبلدات، خاصة في فترة الصباح الباكر، ما يعرقل حركة تنقل المواطنين.
وكانت اقتحمت قوات الاحتلال ، قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله.
وتتعرض قرى غرب رام الله لاقتحامات شبه يومية، وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وترويع للمواطنين.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 تشرين الأول عام 2023.
كما أصدرت سلطات الاحتلال، صباح اليوم الأحد، قرارا عسكريا يقضي بتهجير قسري لسكان تجمع بدوي في المغير شرق رام الله، واعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت تجمع أبو ناجح الكعابنة في منطقة الخلايل جنوبا، وسلمت أهالي التجمع، والبالغ عددهم 40 شخصا، قراراً بالرحيل في غضون 48 ساعة، واعتبارها منطقة عسكرية.
ولفتت المصادر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب، من جنسيات مختلفة، قبل أن تنسحب من المكان.
يذكر أن تجمع شلال العوجا الواقع شمال مدينة أريحا تعرّض هو الآخر لعملية تهجير قسري كاملة بعد سنوات طويلة من الانتهاكات المتواصلة، انتهت يوم أمس السبت، بترحيل آخر ثلاث عائلات متبقية من التجمع، ليكتمل بذلك تهجير جميع العائلات الفلسطينية البالغ عددها نحو 120 عائلة.
وتهجير تجمع شلال العوجا لم يحدث بشكل مفاجئ أو دفعة واحدة، بل جرى على عدة مراحل متتالية، حيث اضطرت العائلات إلى مغادرة منازلها وخيامها تباعًا تحت ضغط العنف الاستعماري المتواصل وسياسة التخويف والترهيب الممنهجة التي استهدفت كسر صمود السكان وإجبارهم على الرحيل القسري.
وفي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، شقيقين من مدينة الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين عيد وشادي محمد رزق الجعبري، بعد مداهمة منزل عائلتهما في منطقة قيزون بمدينة الخليل.
كما اعتقلت مواطنا من بلدة العبيدية شرق بيت لحم.
واقتحمت قوة من جيش الاحتلال البلدة، وتمركزت في عدة أحياء فيها، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها، واعتقلت المواطن مؤمن عاصي.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من قرية دوما جنوب نابلس.
وأفادت مصاد أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دوما، واعتقلت المواطن محمد مصطفى دوابشة، عقب دهم وتفتيش منزله.
اقتحمت قوات الاحتلال ا، اليوم الأحد، محيط مخيم بلاطة شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بان دوريات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، وتمركزت قريب مدخل مخيم بلاطة ومحيطه، وسط انتشار لفرق المشاة في المنطقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال حي جبل ابو ظهير بمدينة جنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت الحي، وداهمت إحدى البنايات السكنية، وعددا من المنازل، وفتشتها.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت صباح اليوم دوار السينما في مدينة جنين، والمنطقة الدوار الرئيسي في سوق المدينة، وحطمت عربات للباعة المتجولين.