محلياتمميز

المستوطنون يعربدون بالضفة: اصابات بالخليل واحراق مركبات برام الله وهجمات بالقدس

رام الله – فينيق نيوز – أحرق مستتوطنون، فجر اليوم الأحد، مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية، خلال هجومهم على بلدة عطارة، شمال غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين  تسللوا إلى البلدة، وأحرقوا مركبتين تعودان للمواطن عبد العزيز احمد عيسى، وخطوا شعارات عنصرية.

ويأتي هذا الاعتداء امتدادا لهجمات ارهابية منظمة يشنها مستعمرون بحماية قوات الاحتلال، يتخللها اطلاق نار صوب المواطنين والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بهم، وإحراق الممتلكات، واستهداف مباشر للرعاة، وإغلاق الطرق.

وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال، منذ ساعات الصباح الأولى حاجز عطارة العسكري، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين.

يذكر أن تلك القوات تغلق بشكل يومي البوابات الحديدية والحواجز العسكرية عند مداخل القرى والبلدات، خاصة في فترة الصباح الباكر، ما يعرقل حركة تنقل المواطنين.

وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 تشرين الأول عام 2023.

وفي الخليل، أصيبت سيدة برضوض، اليوم الأحد، اعتدى عليها مستوطنون بالضرب في مسافر بني نعيم شرق الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن ن رعاة أغنام من المستوطنين هاجموا عائلة المواطن بسام حلمي الحضور بمنطقة المخيملة، واعتدوا على زوجته بالضرب، ما أدى إلى إصابتها برضوض.

وقامت طواقم الإسعاف الفلسطيني بنقلها إلى مركز اسعاف وطوارئ البلدة، لتقديم العلاج لها.

وفي القدس، هاجم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، رعاة أغنام في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر جنوب شرق القدس، ومنعوهم من رعي أغنامهم.

وأفادت محافظة القدس، بأن عددا من المستعمرين لاحقوا رعاة الأغنام، وأجبروهم على مغادرة أرضهم، تحت تهديد السلاح.

ويتعرض تجمع الحثرورة البدوي لاعتداءات متكررة في سياق سياسة أوسع ينتهجها الاحتلال ضد التجمعات البدوية في محافظة القدس، لا سيما الممتدة من مخماس حتى واد النار، حيث أقام المستعمرون نحو 23 بؤرة استعمارية تُستخدم كنقاط تجمّع ينطلقون منها لتنفيذ اعتداءاتهم اليومية بحق المواطنين البدو، لاجبارهم على الرحيل قسرا من أراضيهم.

وكان هاجم مستوطنون، مساء السبت، تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال مدينة القدس المحتلة، ودمروا عددا من المساكن والحظائر، وخربوا ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة، واستولوا على عدد منها، وفق ما أفادت به محافظة القدس.

وأضافت المحافظة أن هذا الاعتداء يأتي عقب اقتحام قوات الاحتلال، في وقت سابق من مساء اليوم، للتجمع، وإجبار المتضامنين الأجانب على إخلائه، وإبلاغ المتواجدين فيه بإعلانه “منطقة عسكرية مغلقة” لمدة عام وتسليمهم قرارا بذلك، يمنع بموجبه تواجد أي شخص داخل التجمع.

وبينت المحافظة أنها نفذت بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، ومنها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عقب الاعتداء الأخير قبل أيام، زيارة ميدانية للتجمع، جرى خلالها رصد الأضرار والاحتياجات الأولية للمواطنين، والعمل على توفيرها، مشيرة إلى أنه كان من المقرر وصول المواد اللازمة يوم غد لإعادة بناء المساكن المتضررة، إلا أن قرار إغلاق المنطقة عسكريا سيحول دون إدخال هذه المواد.

يذكر أن عددا من المواطنين، ومتضامنيْن أجنبيين، أصيبوا قبل أيام، وأُحرقت عدة مساكن ومركبتين في هجوم للمستعمرين على التجمع.

زر الذهاب إلى الأعلى