محليات

“التحرير الفلسطينية” ترحب بقرارات المركزي وتدعو إلى تطبيقها

9998811922

رام الله – فينيق نيوز – رحبت جبهه التحرير الفلسطينيه بدورة المجلس المركزي وما صدر عنه من قرارات، قالت انها ثمره مناقشات ومراجعات وتوصيات عكست المسؤوليه بمواجهه التحدي والاخطار والعدوان الذي فرضته الاداره الامريكيه وشريكتها دوله الاحتلال، بانتهاك القانون الدولي وقرارت الامم المتحده

واشاد عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام في تصريح صحفي، بقرارات المركزي كافة وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني ، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي، لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني

ودعا إلى تطبيق قرارات المركزي ، لافتا إنها تستجيب لإرادة شعبنا وتلبي ما جاء في كلمة الجبهة في المجلس التي القاها االامين العام الدكتور واصل ابو يوسف ، مشيرا ان الجبهة ستجند كل طاقاتها للعمل مع الجميع من اجل وضع هذه القرارات قيد التنفيذ

ولفت هشام ان قرارات المجلس المركزي بحاجة الى متابعة يومية في إطار معركة شعبنا ضد السياسات الأميركية والاحتلالية المعادية لحقوقه الوطنية المشروعة، مع استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي على المستويات العربية والإقليمية والدولية لتحقيق المزيد من المكاسب والانجازات المستندة لصمود وتضحيات شعبنا لترسيخ الاعتراف بحقوقنا غير القابلة للتصرف, وعزل ومحاصرة الاحتلال الإسرائيلي

وقال أن الحصاد السياسي لأي عملية نضالية وكفاحية تحدده في موازيين القوى القائمة بين أطراف الصراع وانعكاساتها على الصعد الإقليمية والدولية, ما يوجب العمل على تعديله لنعيد لمشروعنا الوطني طبيعته التي تعبر عن جذر الصراع مع المشروع الصهيوني والتناقضات التي تحكمه ووضع طاقات شعبنا وثقله في جبهة التناقض الرئيس مع الاحتلال على امتداد محاور وساحات وميادين ومقاومته بكل أشكالها

واضاف، المقاومة والانتفاضة كانت الرافعة لصمود وانجازات شعبنا المحققة ويجب أن تظل الأساس الذي يحكم كل جوانب إدارتنا لهذا الصراع.

وشدد هشام إن تحقيق أهداف وحقوق شعبنا وتصعيد الكفاح الوطني لا يمكن أن ينجح دون طي نهائي لصفحة الانقسام وتطبيق الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها بنية صادقة وإدراك عميق لأهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية

واكد هشام على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني باسرع وقت ممكن من اجل رسم استراتيجية وطنية والعمل على استنهاض طاقات شعبنا على ارض الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات والمنافي وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها .

وشدد  على تصعيد الحراك الشعبي داخل الوطن المحتل وخارجه وتطوير الانتفاضة وإدامة الاشتباك التاريخي المفتوح مع الاحتلال وصولاً لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال, وتكثيف التواصل والحوار مع كافة القوى الشعبية على الصعيدين العربي والعالمي لاستمرار وتصعيد التضامن مع الكفاح العادل الذي يخوضه شعبنا الفلسطيني

وحيا هشام كل من وقف إلى جانب الحق الفلسطيني من دول العالم والجماهير العربية واحزابها وقواها التي عبرت من خلال تحركاتها المتواصلة أن قضية فلسطين كانت ولا زالت وستبقى قضية الامة  المركزية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى