
غزة – فينيق نيوز – أفادت وزارة الصحة بأن عدد المصابين خلال المواجهات التي اندلعت، اليوم السبت، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، ارتفع إلى 49 مصابا.
أوضحت الوزارة، في بيان لها، أن 9 مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال شرق جباليا، و16 شرق غزة، و15 شرق البريج، و6 شرق رفح، و2 شرق خان يونس، و إصابة في بيت حانون، جرى نقلهم إلى مستشفيات القطاع، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا.
وتوجه مئات المواطنين لليوم الثاني على التوالي إلى الخيام، التي أقيمت على مقربة من الشريط الحدودي شمال وشرق قطاع غزة، إحياء للذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، واستهدفتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي.
وكان أهالي القطاع شيعوا اليوم أربعة عشر شهيدا ممن قضوا برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي، في قطاع غزة، فيما عمّ الحداد الوطني والإضراب الشامل، وأغلقت كافة المحال التجارية والأسواق والمؤسسات أبوابها، بما فيها الجامعات والمدارس حدادا على أرواح الشهداء.
من جابنها نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خمسة من عناصرها استشهدوا خلال تظاهرات الجمعة.
من جانبها قالت الكتائب في بيان ان الخمسة القائد الميداني فيها جهاد فرينة 35 عام من سكان منطقة النفق بغزة والشهيد محمد ابو عمرو 27 عام من سكان حي الشجاعية والشهيد ساري ابو عودة 27 عام من سكان بيت حانون والشهيد مصعب السلول من النصيرات والشهيد احمد عودة من سكان مخيم الشاطىء
مؤكدة ان الشهداء كانوا يشاركون في الفعاليات الشعبية مع ابناء شعبهم.
ومازالت الخيام التي اقامتها اللجنة التنسيقية في مسيرات العودة في مناطق الاعتصام الخمسة، حيث تشهد تلك المناطق توافدا للمواطنين في اطار التخييم على نقاط التماس.
وأفاد شهود عيان، أن المواطنين الغزيين توجهوا منذ ساعات الصباح إلى المناطق الحدودية سيرا على الأقدام للمشاركة في فعاليات مسيرة العودة الكبرى.
وفي مدينة رفح، بدأ الشباب بالتوافد الى منطقة شرق رفح مقابل البرج الأحمر حيث قابلتهم قوات الاحتلال بإطلاق النار باتجاههم.
وكانت جماهير حاشدة من قطاع غزة، خرجت في مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود النار على المسيرة السلمية التي خرجت بالأمس، ما أدى لاستشهاد 15 مواطنا وجرح نحو 1800 جريح.