نشطاء إسرائيليون يدعون برلمان ايرلندا لمقاطعة منتجات المستوطنات

رام الله – فينيق نيوز – وجه ناشطاء الإسرائيليون، بضمنهم أعضاء كنيست سابقون وحقوقيون وسفراء سابقون وفنانون وأكاديميون، رسالة إلى البرلمان الايرلندي، يطلبون فيها المشرعين بدعم اقتراح قانون سيطرح اليوم في مجلس الشيوخ، لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة في إيرلندا.
ويمنع اقتراح القانون، الذي يطرح اليوم للتصويت عليه، استيراد أو بيع منتجات وخدمات مصدرها المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وجاء في الرسالة التي نشرت اليوم الثلاثاء، في صحيفة “آيريش تايمز” الايرلندية: “نحن مواطنون إسرائيليون قلقون نحث إيرلندا على دعم أي تشريع يسهم في فرض التمييز بين إسرائيل نفسها وبين المستوطنات في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وشرقي القدس. الاحتلال الإسرائيلي للمناطق خارج حدود 67 مستمر منذ أكثر من 50 عاما بدون أي نهاية في الأفق، وهو ليس غير عادل فحسب، وإنما يشكل خرقا لقرارات كثيرة للأمم المتحدة. وكأشخاص نهتم بشكل معمق بمستقبل إسرائيل، ونتوق للسلام مع جيراننا، فإننا نحثكم على دعم القانون“.
وعلم أنه من بين الموقعين على الرسالة أوري أفنيري، والبروفيسور إيلي بار نافي، والسفراء السابقون إيلان باروخ وألون لوئيل، والمستشار القضائي الأسبق ميخائيل بن يائير، وأعضاء الكنيست سابقا رومان برونفمان وأفرام بورغ ونعومي حزان وتسلي ريشيف وياعيل ديان، والفنانون داني كرون وأليكس ليبك ودافيد ترتكوبر وميكي كرتسمان.
يذكر أن البرلمان الدانماركي تبنى، الأسبوع الماضي، قرارا مماثلا، يدعو إلى استثناء المستوطنات من أي اتفاق ثنائي مباشر مع إسرائيل. كما تقرر تعزيز التوجيهات الحكومية ضد استثمارات هيئات عامة وخاصة خارج الخط الأخضر.
نتنياهو يعهد بمواصلة الاستيطان بالضفة
في غضون ذلك، تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بمواصلة البناء الاستيطاني بالضفة الغربية.
وزعم نتنياهو خلال افتتاحه طريقًا استيطانيًا شمال الضفة الغربية المحتلة، أن مثل “هذه المشاريع الاستيطانية تقع في صميم الصهيونية وأنها جاءت بعد “تضحيات باهظة الثمن”.
ويقع الشارع الالتفافي الاستيطاني شرق مدينة قلقيلية قرب قرية النبي الياس الفلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة، وجاء ليربط المستوطنات ببعضها بعيدًا عن القرى الفلسطينية، وهو من ضمن المشاريع الساعية لتقطيع أوصل الضفة الغربية حتى لا يكون مكان لأي تسوية سياسية في المستقبل وفق حدود الرابع من حزيران 1967.
وقال نتنياهو للمستوطنين الذين حضروا افتتاح الشارع الاستيطاني “إن المشاريع التي نقوم بها في قلب أرض إسرائيل تعتبر عودة لوطننا، علينا ضمان الحياة وتوفير المواصلات والطرق، هنا في المكان الذي قدمنا في سبيله تضحيات باهظة“.
وزعم نتنياهو إنه وحكومته يعملون على ما أسماه “تعمير أرض إسرائيل”، في إشارة إلى البناء الاستيطاني في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، ووعد المستوطنين بمتابعة البناء الاستيطاني وشق الشوارع الالتفافية التي تخدمهم.
وقال: “نوصل أجزاء البلاد ببضعها البعض شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا من خلال شبكة مواصلات تتكون من الطرق والقطارات والأنفاق التي هي ليست بأنفاق إرهابية وإنما بأنفاق الحياة وشرايين الحياة التي تغير وجه الأرض“.