اقتصاد

“ذا سبكتيتور”: النفط الفنزويلي وراء الضربات الأمريكية لكاراكاس

"ذا سبكتيتور": النفط الفنزويلي وراء الضربات العسكرية الأمريكية لكاراكاس

 

النفط يغلق على تراجع بعد أكبر خسارة سنوية منذ 2020

اعتبرت صحيفة “ذا سبكتيتور” أن الولايات المتحدة بدأت عمليتها العسكرية في فنزويلا للسيطرة على احتياطيات النفط الفنزويلي الهائلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الرئيس الأمريكي قد يكون مهتما بالحصول على إمكانية الوصول إلى احتياطيات النفط غير المستغلة في فنزويلا، والتي تقدر بنحو 300 مليار برميل، وهو ما يتجاوز احتياطيات المملكة العربية السعودية”.

وشهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، يوم السبت، سلسلة انفجارات عنيفة في أحياء مختلفة، إضافة إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا وميناء لاغوايرا الحيوي، بحسب شهود عيان.

ونقلت شبكة CBS الإخبارية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على عدد من المواقع الفنزويلية، بما في ذلك منشآت عسكرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نطاق العملية أو أهدافها الدقيقة.

في المقابل، أفاد موقع BNO News الإخباري بإعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ في البلاد، استجابة للتصعيد العسكري المفاجئ. وفي تطور لافت، أعلنالرئيس ترامب لاحقا أن القوات الأمريكية نجحت في القبض على مادورو وزوجته وإخراجهما من فنزويلا.

ويترقب المجتمع الدولي ردود الفعل الرسمية على هذا التصعيد الخطير، خاصة من الدول المؤثرة في المنطقة والمنظمات الإقليمية، في ظل غياب بيان رسمي شامل من واشنطن حول أهداف العملية وخلفياتها الاستراتيجية.

وفي غضزن ذلك، انخفضت أسعار النفط في أول أيام التداول في 2026، بعد أن تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع تقييم المستثمرين مخاوف فائض العرض والمخاطر الجيوسياسية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات إلى 60.75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط عشرة سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.

وسجل الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط القياسيان خسائر سنوية تقارب 20 بالمئة في 2025، وهي الأكبر منذ 2020، إذ طغت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية على تأثير المخاطر الجيوسياسية

وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه «خام برنت» خسائر، في أطول سلسلة من هذا القبيل.

زر الذهاب إلى الأعلى