محلياتمميز

استشهاد شاب متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال بالرام.. و3 جرحى بمخيم قلنديا وكفر عقب

 

القدس – فينيق نيوز – استُشهد اليوم الثلاثاء، الشاب يوسف عمر عقل، متأثراً بإصاباته في بلدة الرام.

وأفادت مصادر رسمية، باستشهاد الشاب عقل (33 عاما) من بلدة بديا غرب سلفيت، متأثراً بإصابته بعيار ناري أصيب به قبل أسبوع في بلدة الرام، أثناء محاولته الدخول إلى مكان عمله في أراضي عام 1948.

وكان عقل قد نُقل عقب إصابته إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حيث كان يرقد في العناية المكثفة، قبل أن يُعلن استشهاده اليوم متأثراً بجروحه.

وفي غضون ذلك، أصيب ثلاثة مواطنين، ظهر اليوم الثلاثاء، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.

وأفاد الهلال الأحمر، بأن طواقمه تعاملت مع ثلاث إصابات، إحداها بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة بشظايا الرصاص الحي، وإصابة إثر الاعتداء بالضرب.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز قلنديا العسكري، وداهمت عددا من المحلات التجارية في بلدة كفر عقب، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين.

وأفادت مصادر صحافية، بأن طلاب المدارس في منطقة كفر عقب، محاصرون بمدارسهم مع استمرار اقتحام قوات الاحتلال.

واستهدفت قوات الاحتلال الصحافيين في المنطقة، بواسطة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم بينما كانوا يوثقون الاقتحام والاعتداءات على المواطنين.

وأجبرت قوات الاحتلال 3 عائلات فلسطينية في مخيم قلنديا، على إخلاء منازلها وحولتها أحدها إلى ثكنة عسكرية.

وأغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا العسكري، وداهمت عددا من المحال التجارية في بلدة كفر عقب، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين.

واعتلى قناصة الاحتلال أسطح المنازل خلال اقتحام مخيم قلنديا، فيما انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في شوارع المخيم، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي، بالإضافة لإصابة آخرين بحالات اختناق.

ورصد مواطنون تجمع آليات تابعة لقوات الاحتلال برفقة جرافات في شارع المطار بمحاذاة الجدار الفاصل في محيط مخيم قلنديا.

من جانبها، حذرت محافظة القدس من خطورة استمرار اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة كفر عقب ومخيم قلنديا والشارع الرئيسي وتداعياته على حياة المواطنين وسلامتهم.

وحمّلت المحافظة، في بيان لها، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد ميداني قد ينجم عنه، في ظل الأجواء المشحونة والتوتر المتصاعد في المنطقة.

وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يأتي بعد منشورات وزّعها جيش الاحتلال أعلن فيها عزمه اقتحام المنطقة بذريعة “إزالة تعديات”، في حين أنه بدأ عمليًا أعماله بالاعتداء على المواطنين واستخدام القوة المفرطة داخل الأحياء السكنية المكتظة.

زر الذهاب إلى الأعلى